• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الحملة على السعودية تستهدف الأمة (2-2)

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 نوفمبر 2015

لن نستمع لمغالطات ومزايدات عن دور المملكة المشرف في خدمة حجاج بيت الله الحرام، فقد قامت الدوائر الحاقدة ولم تقعد، واستغلت «حادثة التدافع» في منى خلال موسم الحج الفائت، استغلالاً سياسياً رخيصاً، لم يراعِ حرمة الأموات، فقد خرجت المملكة للرأي العام وأعلنت بكل شجاعة الحادثة، بل فقد أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، بالتحقيق الفوري في هذه المأساة، وكشف الحقيقة بكل شفافية للرأي العام، ولكن أراد الحاقدون غير ذلك، وتحولت منابرهم وخطب الجمعة عندهم، لتصير كتلاً من اللهب الحاقدة موجهة ضد المملكة العربية السعودية التي لم تتوان ولم تتأخر يوماً عن خدمة ضيوف الرحمن، فقد عملت منذ زمن بعيد على تقديم أقصى ما تملك لهم، بل وسخرت كل إمكاناتها من أجل توسعة وتطوير المرافق والأماكن المقدسة، ومن يقول غير ذلك فهو من الجاحدين الحاقدين، وكل تجربة إنسانية معرضة في بعض الأحيان لمثل هذه السلبيات، والمهم هنا كيف لنا أن نتماسك ونصحح المسار حتى لا تتكرر مثل هذه الحوادث المأساوية، فكل أمر يديره البشر طبيعي أن يتعرض لإخفاقات.

مطلوب من العرب جميعاً، قادة وشعوباً وجامعة، أن يعملوا على قيام مشروع عروبي يكون حائط صد قوياً ضد الأطماع، ولقد وضع التحالف بقيادة السعودية الأساس لهكذا مشروع، فالإمارات تقدم كل ما لديها من أجل الأمة، وهناك عدد من الدول العربية تبارك وتشارك في دعم هذا الحلم العربي المشروع، فالصوت النشاذ بيننا يبدو ضعيفاً وليس له تأثير، وعلى الجامعة العربية أن تفعل مؤسساتها وأجهزتها من أجل أن يكون لها دور أكبر ومؤثر.

ستبقى المملكة بنياناً وحائط صد لكل من يحاول النيل من وحدة الأمة، وستظل يداً قوية من أجل وطن عربي متحد من المحيط إلى الخليج.

الجيلي جمعة - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا