• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

دعوى ضد فريق عمل فيلم «سترايت اوتا كامتن»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 نوفمبر 2015

لوس أنجلوس (أ ف ب)

تقدم مدير الأعمال السابق لفرقة «ان دبليو ايه» بدعوى قضائية ضد فريق عمل فيلم «سترايت اوتا كامتن»، الذي يروي تفاصيل بشأن نجومية هذه الفرقة الشهيرة لموسيقى الراب من ثم انهيارها، معتبراً أن هذا العمل السينمائي الذي حقق نجاحاً كبيراً خلال الصيف يصوره على أنه «لص».

ويطالب جيري هيلير بالحصول على 110 ملايين دولار كعطل، وضرر بحسب الدعوى التي تقدم بها أمس الأول الجمعة في لوس أنجلوس ضد منتجي الفيلم وأعضاء الفرقة، بينهم خصوصاً دكتور دريي وأيس كيوب وورثة العضو المؤسس في الفرقة ايزي إي.

وتشمل الدعوى مجموعة «ان بي سي يونيفرسال» المالكة لاستوديوهات يونيفرسال للإنتاج السينمائي المسؤولة عن توزيع العمل.

وأوضح مايكل شابيرو محامي جيري هيلير لوكالة فرانس برس، أن «جميع الذين شاهدوا هذا الفيلم خرجوا مع انطباع بأن جيري هيلير لص فاسد وعديم الأخلاق وبأن سلوكه أدى إلى حل الفرقة».

وأضاف: «الفيلم حقق نجاحاً كبيراً في شباك التذاكر حول العالم وللمفارقة، كلما زاد مستوى نجاح الفيلم تفاقمت الآثار السلبية عليه».

وبحسب نص الدعوى، فإن هيلير الذي جسد بول جياماتي شخصيته في الفيلم، التقى مغني الراب إيزي إي ودكتور دريي وأيس كيوب في نهاية ثمانينات القرن الماضي، وشكلوا مع مغني راب آخرين فرقة «أن دبليو ايه».

وبعد سنوات من النجاح لهذه الفرقة، تم حل «ان دبليو ايه» بعد إصدارها آخر ألبوماتها سنة 1991. وقد انطلق بعدها أيس كيوب ودكتور دريي في مسيرتهما الفنية الانفرادية ليصبحا من أبرز مغني الراب في العالم.

ولفت شابيرو إلى أن جيري هيلير يواجه صعوبات منذ بدء عرض الفيلم الذي حقق إيرادات تخطت 200 مليون دولار حول العالم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا