• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

أول ظهور

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 يناير 2015

أبوظبي (الاتحاد)

ظهرت أول ترجمة كاملة لحكايات «ألف ليلة وليلة» باللغة الفرنسية العام 1704 وقام بها المستشرق أنطوان جالان، كما ترجمت إلى الإنجليزية والألمانية والدنماركية. ويشير موقع الوراق الإلكتروني إلى أن الكتاب طبع بالعربية لأول مرة في ألمانيا سنة (1825) بعناية المستشرق (هايخت) فأنجز منه ثمانية أجزاء، مع ترجمته إلى الألمانية، وتوفي قبل اتمام الكتاب، فأنجز الباقي تلميذه فليشر المتوفى سنة (1888م) ثم طبع مرات لا تحصى أهمها: طبعة مصطفى البابي الحلبي في مصر 1960م.

ترجمة جالان.. الأسوأ

ترك كتاب «ألف ليلة وليلة» تأثيراً واسعاً على رموز الثقافة الأوروبية وتأثر بها الشعراء والكتاب وظهرت تجليات هذا التأثير في نصوصهم؛ ومنهم: والتر سكوت، اللورد بايرون، توماس مور، جون كيتس، جوته، لشتينبرج، بلاتين، بوهموليتش، ولاحقاً: باولو كويلو، ماركيز، إدغار آلن بو، بورخيس، نجيب محفوظ. ومن الفنانين التشكيليين الذين تأثروا بها: ديلاكروا، دي كامب، جيروم، وغيرهم.

ويكشف الكاتب الأرجنتيني خورخي لويس بورخيس في كتابه الموسوم «مترجمو ألف ليلة وليلة» الذي أصدرته المجلة العربيّة مؤخراً، عن الكثير من جوانب العور في ترجمات ألف ليلة وليلة، ويوضح بأن ترجمة جالان هي الأسوأ كتابة والأقل أمانة والأكثر ضعفاً بين كلّ ترجمات الليالي العربيّة، ومع ذلك فقد كانت هي التي قُرِئَت أكثر!.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف