• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

قوات التحالف وقوات الجيش الوطني الموالي للشرعية تواصل ضرب المتمردين في المحافظات

تعز.. محطة الانطلاق نحـــــو صنعـــاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 نوفمبر 2015

حسن أنور (أبوظبي)

عززت قوات الجيش الوطني اليمني والمقاومة الشعبية الموالية للشرعية في البلاد برئاسة الرئيس عبدربه منصور هادي عمليات تأمين المناطق المحررة من المتمردين الحوثيين وحلفائهم من أتباع الرئيس المخلوع علي صالح، فيما تتواصل العمليات العسكرية في العديد من المحافظات التي لا تزال محتلة من قبل المتمردين، خاصة في تعز وإب وصنعاء، كما كثف طيران التحالف حصاره للسواحل اليمنية للحيلولة دون تهريب أسلحة للمتمردين. وأكدت مصادر عسكرية في الجيش اليمني أن معركة تحرير تعز من المتمردين ستبدأ في غضون ساعات، وهو من شأنه أن يدعم من قبضة قوات الجيش الوطني اليمني والمقاومة الشعبية وبدعم من التحالف في تأمين المناطق المحررة، إضافة إلى أنها تشكل انطلاقة عسكرية نحو الشمال، بما فيه صنعاء. وتتمتع المحافظة بموقع جغرافي بارز، فهي تبعد عن العاصمة نحو 256 كلم، في حين تطل مناطقها الغربية على البحر الأحمر، كميناء المخا الذي يقع على منفذ بحري يعتبر حلقة وصل جغرافية بمحافظة الحديدة الساحلية.

وأجمع المراقبون أن السيطرة على تعز، بعد السيطرة على منطقة مضيق باب المندب بالكامل، ستسرع في عملية الحسم العسكري، عبر اتخاذ المحافظة بوابة انطلاق وقاعدة عسكرية للقوات الشرعية لدحر المتمردين إلى محافظات الشمال وصولاً إلى صنعاء، باتجاه صعدة معقل الحوثيين.

وفي إطار تحقيق تقدم في القتال في تعز، كشفت مصادر عسكرية أن قوات يمنية مشتركة مدعومة من التحالف بدأت بالزحف من لحج (جنوب) إلى تعز عبر منفذ «كرش - الشريجة» البري الذي يربط بين المحافظتين، كخطوة أولى لعملية تحرير المحافظة التي أصبحت ساحة رئيسة للقتال بين معسكري الشرعية والتمرد، والتي تعد البوابة الجنوبية للعاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين منذ أواخر سبتمبر الماضي.

وفي الإطار نفسه، خضعت مجموعة من رجال المقاومة الشعبية في اليمن إلى برنامج تدريبي مكثف في مجال الطيران، تشرف عليه القوات المسلحة لدولة الإمارات، في إطار التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية. ويستهدف البرنامج تجهيز وتأهيل المجموعة، في إطار تعزيز العمليات العسكرية في تعز. ويجري التدريب ومتابعة البرنامج في قاعدة العند، أكبر قاعدة جوية في اليمن، والتي أعادت تأهيلها قوات التحالف العربي التي قامت أيضاً بتدريب بعض الطيارين اليمنيين على طائرات تستخدمها القوات في العمليات. وقام الطيارون اليمنيون بطلعات جوية في منطقة العمليات في تعز والبيضاء لمساندة قوات الشرعية والمقاومة، كما نفذوا ضربات جوية بدقة على أهدافها في تعز والبيضاء، ودمروا مخازن أسلحة وآليات لميليشيا الحوثي وقوات المخلوع صالح، وعادت إلى قواعدها سالمة.

ونتيجة لهذه الجهود، أصبح لقوات الشرعية اليمنية الآن التفوق على العدو بوجود قوات جوية بقيادة طيارين يمنيين. وأشاد أفراد المقاومة باهتمام ودعم قوات التحالف العربي، وتوفير كل ما من شأنه تأهيلهم لأداء مهامهم المكلفين بها على أكمل وجه. من جهة أخرى، شرعت أجهزة الأمن في مدينة أبين جنوب اليمن، بالتعاون مع المقاومة الشعبية، على إعداد خطة متكاملة، لفرض الأمن الاستقرار والتصدي لتنظيم القاعدة الذي يحاول استغلال الانفلات الأمني للوجود في أبين من جديد، بعد أن تم طردهم في حملة أمنية وعسكرية كبيرة في عام 2013. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا