• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

الأمن يخوض مواجهات مع عناصر يشتبه بانتمائها لـ«القاعدة»

تجهيز خطة لتطهير عدن من الخلايا الإرهابية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 31 أكتوبر 2015

بسام عبدالسلام (عدن)

تعتزم أجهزة الأمن المدعومة بمقاتلين من المقاومة الشعبية في عدن جنوب اليمن، تنفيذ حملة أمنية وعسكرية واسعة لتطهير المدينة من الخلايا الإرهابية، ضمن الجهود الرامية لفرض الأمن والاستقرار ووضع حد للعمليات المنظمة التي تقوم بها تلك العناصر بحق المقار الحكومية ومواقع تابعة للمقاومة.

وشهد حي عبدالعزيز في منطقة الشيخ عثمان شمال عدن مواجهات عنيفة بين قوات من المقاومة وعناصر يعتقد أنهم من تنظيم القاعدة يختبئون في أحد المنازل في الحي. وقال سكان محليون في الحي، إن المعارك التي دارت منذ منتصف الليل وحتى الساعات الأولى من فجر أمس، كانت لتصفية عناصر يعتقد أنهم من التنظيم كانوا يختبئون في أحد المنازل بالحي، حيث تم إبلاغ الأجهزة الأمنية والمقاومة الشعبية بتواجدهم في الحي، حيث فرت تلك العناصر الإرهابية من الحي عقب المواجهات دون معرفة الخسائر التي تكبدوها.

من جانبه، كشف مصدر في المقاومة عن اجتماعات طارئة عقدتها قيادات من المقاومة خلال اليومين الماضيين، وشارك فيها عدد من الضباط الأمنيين والعسكريين، وتم الإقرار على التحرك سريعاً وتعقب الخلايا الإرهابية التي تقف وراء العمليات الأخيرة التي طالت مقر الحكومة وإدارة التحالف العربي ومواقع المقاومة، مضيفا أن الاشتباكات التي دارت في حي عبدالعزيز هي ضمن خطة تصفية تلك العناصر الإرهابية التي تحاول زعزعة الأمن والاستقرار الذي عاد للمدينة عقب تحررها من مليشيات الحوثي والمخلوع صالح.

وقتل مواطن في حي البساتين في منطقة دارسعد شمال عدن، برصاص مسلحين مجهولين يستقلون دراجة نارية أثناء وقوفه أمام منزل واردوه قتيلًا في الحال بحسب ما أفاد به شهود عيان لـ«الاتحاد». في وقت أطلق تحالف «كلنا أمن عدن» الذي يضم قرابة 40 منظمة ومؤسسة مدنية في المدينة، خطة عاجلة خلال الأيام المقبلة، من أجل تطبيع الوضع الأمني عبر التوعية والمساهمة الفاعلة في استتباب الأمن ومنع حمل السلاح وانتشاره بين أوساط العامة في عدن.

وقال القائمون على المكون المدني في بلاغ صادر عنهم، إن التحالف سيقوم باختيار اللجان التي ستقوم بالعمل، وتم تحديد الجهات التي سيتم التنسيق معها لتنفيذ الحملة القادمة والتي ستكون بمثابة الخطوة الفعلية نحو الإسهام في تطبيع الوضع الأمني في المدينة، مؤكدين على أن موجة القلق التي يحاول البعض خلقها لدى أوساط المجتمع أصبحت على وشك الانتهاء بتكاتف جهود كل الشرفاء والمحبين لهذه المدينة الباسلة دوماً.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا