• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

مؤسسة التنمية الأسرية تطلق الدورة الجديدة لتعزيز دور البرلمانيات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 مارس 2007

انطلقت صباح أمس في مقر أبوظبي بمؤسسة التنمية الأسرية فعاليات الدورة الجديدة لمشروع تعزيز وتفعيل دور البرلمانيات العربيات، والذي ينظمه صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة ''اليونيفم''، بالتعاون مع مؤسسة التنمية الأسرية، وذلك في إطار توجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، وتأكيد سموها على ضرورة العمل وتعزيز الجهود في سبيل تمكين المرأة في الإمارات من أداء دورها الفاعل في مجال المعترك السياسي، بعد أن أثبت وجودها وحققت كافة الإنجازات على جميع مستويات العمل الأخرى، وكانت أهم العناصر المساهمة في عملية التنمية الشاملة في الدولة، لاسيما نجاحها الكبير في التجربة الانتخابية الأولى على مستوى الدولة، وثقة القيادة الرشيدة في جهود المرأة الإماراتية والتي تكللت بتعيين 8 سيدات كعضوات في المجلس الوطني الاتحادي، الأمر الذي يعزز مسيرة العمل والمثابرة في توعية وتأهيل وتعزيز المشاركة السياسية للمرأة، وتمكين أكبر عدد من السيدات القياديات لمواصلة المساهمة في العملية السياسية بالدولة، وتهيئتهن للمراحل الانتخابية القادمة.

وقد بدأت فعاليات الدورة الجديدة لمشروع البرلمانيات العربيات بعنوان ''باقي على الانتخابات الوطنية القادمة عامان..فماذا ستفعلين''، حيث قدمت الدكتورة ابتسام الكتبي أستاذ العلوم السياسية بجامعة الإمارات، الحلقة الأولى، وسط حضور كبير من المشاركات في المشروع، وتفاعل ومشاركة إيجابية مع محاور الموضوع الذي يدور حول المشاركة السياسية للمرأة، كيف تكون، ومتى، وأهدافها وكل ما يتعلق بهذه المشاركة، فضلا عن ورشة العمل التفاعلية التي أقيمت بعد النقاش النظري الذي أثرى الموضوع.

هذا وجدير بالذكر أن دولة الإمارات من أوائل الدول العربية المتبنية لتطبيق مشروع البرلمانيات العربيات، والذي يهدف إلى تمكين البرلمانيات العربيات ليكن قادرات على إحداث التغيير والمشاركة الفعالة في العمليات السياسية وجميع مناحي التنمية الوطنية، والذي جاء انطلاقا من قناعة القيادة الحكيمة في الدولة بضرورة الجاهزية في التعامل مع المتغيرات من خلال التدريب والتأهيل والاستفادة من تجارب الدول الأخرى لتحقيق أفضل نتائج وبناء قيادات مستقبلية.

من جانب آخر ستستأنف الدورة التي تستمر ثلاثة الأيام فعالياتها صباح اليوم بمحاضرة وورشة عمل ثانية، كما شارك في المشروع ما يزيد عن 30 امرأة إماراتية ممن يتقلدن الوظائف القيادية في مختلف الدوائر والمؤسسات الحكومية والقطاعات الخاصة، ومن حملة الشهادات والدراسات العليا والنساء اللواتي يتوقع مشاركتهن في الحياة السياسية وفي مسئوليات قيادية في الحكومة والقطاع الاقتصادي وغيرها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال