• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

المبعوث الأممي متفائل بجولة مفاوضات قبل 15 نوفمبر و«الحوثيون» يطلقون بوق التشاؤم

هادي يتمسك بالقرار 2216 لإعادة السلام إلى اليمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 31 أكتوبر 2015

الرياض (وام)

جدد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي التأكيد على أن الحكومة تتعامل بإيجابية مع كل ما من شأنه تطبيق قرارات الشرعية الدولية المتمثلة بالقرارات المتعلقة بالشأن اليمني وخاصة القرار رقم 2216، وكذلك استكمال الاستحقاقات الوطنية واستئناف العملية السياسية، وذلك وسط توقع المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد جمع الأطراف المتنازعة في اليمن بين 10 و15 نوفمبر ربما في جنيف.

وقال هادي خلال لقائه في الرياض أمس، السفير الروسي لدى المملكة العربية السعودية أوليغ اوزيروف، حيث تم بحث معاناة الشعب اليمني في ظل تداعيات الحرب التي تشنها ميليشيا الحوثي والمخلوع صالح الانقلابية التي تعد كارثة حقيقية «إننا ننشد السلام والوئام والتعايش مع محيطنا العربي والإقليمي ونمد أيدينا للسلام من أجل أمن واستقرار اليمن والعمل معا نحو البناء والتنمية التي يتطلع إليها جميع أبناء شعبنا بعيداً عن الإقصاء والتهميش ولغة السلاح التي اختارها الانقلابيون سبيلاً لفرض منطقهم المعادي لمجتمعنا ومحيطنا العربي».

وأشاد هادي بالمواقف الروسية الداعمة لبلاده وشرعيته الدستورية ومواقفها الإيجابية مع المجتمع الدولي لدعم جهود السلام في اليمن المرتكزة على قرارات مجلس الأمن وخاصة القرار 2216. بينما نقل السفير الروسي تحيات القيادة الروسية للرئيس اليمني، مجدداً موقف بلاده الداعم لليمن وشرعيته الدستورية، ومؤكداً دعم بلاده لأمن واستقرار ووحدة اليمن ومباركتها ودعمها للجهود الرامية لتحقيق السلام الذي يستحقه الشعب اليمني وجهود المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ، ودخول اليمن في مرحلة جديدة من الوئام والاستقرار والبناء والتطور والازدهار.

والتقى نائب الرئيس اليمني رئيس الوزراء خالد بحاح أيضاً في الرياض السفير الروسي، وأكد أن فرصة التشاور من أجل السلام قائمة بشكل أفضل، وأن القيادة السياسية وكافة أعضاء الحكومة حريصون على إيقاف القتل والدمار في أقرب وقت ممكن خاصة، بعد أن أنهكت ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية البلاد بممارساتها العدوانية في حق أبناء الشعب اليمني في عدد من محافظات الجمهورية.

وقال بحاح ،«إن الانقلابيين هم من يقفون خلف تعثر عملية السلام في اليمن بفعل تعنتهم وعدوانهم المستمر في حق المدنيين العزل وبسطهم على مؤسسات الدولة وخروجهم عن جادة الصواب، وسيحملهم التاريخ المسؤولية الكاملة عن ما تسببوا به من دمار وخراب في البنية التحتية وإقلاق السكينة العامة». بينما أكد السفير الروسي أن بلاده تشدد على ضرورة التطبيق الكامل لقرارات مجلس الأمن الدولي وخاصة القرار رقم 2216 باعتباره الضامن الأمثل لخروج اليمن من وضعها الراهن. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض