• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات    

بمشاركة الإمارات..دعا لهدنة شاملة وحكومة «جامعة» وأقر اجتماعاً ثالثاً خلال أسبوعين

«فيينا 2» يؤكد وحدة سوريا ويخفق في حل «عقدة» الأسد

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 31 أكتوبر 2015

عواصم (وكالات) اختتمت 17 دولة وممثلون عن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي مساء أمس، اجتماع «فيينا 2» الرامي لإيجاد حل للأزمة السورية وذلك بعد 8 ساعات من المباحثات انتهت إلى نقاط اتفاق أبرزها الإبقاء على سوريا موحدة، وتنشيط المساعي لوقف إطلاق نار شامل، وأخرى خلافية بينها مصير الرئيس الأسد، على أن يعقد لقاء جديد بعد أسبوعين لمواصلة المساعي. وذكر بيان في نهاية المباحثات التي شارك فيها سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، أن خلافات جوهرية لا تزال قائمة مع اتفاق المشاركين على إبقاء سوريا موحدة والسعي لوقف إطلاق النار في كل أنحاء البلاد، داعين الأمم المتحدة إلى جمع الحكومة والمعارضة السورية إلى طاولة حوار من أجل عملية سياسية تقود إلى تشكيل حكومة «جديرة بالثقة وغير طائفية ولا تقصي أحداً» قبل إجراء انتخابات جديدة في هذا البلد. وأعلن وزيرا الخارجية الأميركي جون كيري والروسي سيرجي لافروف أنهما اتفقا على «ضرورة أن تخرج سوريا من الحرب كدولة علمانية موحدة». وأضاف كيري في مؤتمر صحفي بعد المحادثات الدولية أن «مؤسسات الدولة السورية يجب أن تبقى قائمة رغم أنه اختلف مع نظيره الروسي حول ما إذا كان الرئيس الأسد يجب أن يتنحى على الفور أم لا، مبيناً لدى قراءته بيان فيينا، أن أطراف المباحثات اتفقت على أن تقود محادثات الحكومة السورية والمعارضة إلى دستور وانتخابات. وتابع الوزير الأميركي إن موقف واشنطن بشأن الأزمة السورية لم يتغير ويجب إطلاق عملية مفاوضات حقيقية بشأن سوريا، على أن يستند الحل الدبلوماسي على بيان «جنيف 1» قائلاً:«اتفقنا على أن وحدة سوريا عنصر جوهري وبقاء مؤسسات الدولة». وأضاف كيري إنه اتفق مع كل من لافروف ونظيرهما الإيراني محمد جواد ظريف على أن سوريا تحتاج إلى خيار آخر، وهذا يتطلب العمل مع كل الفصائل، ويجب إنهاء الاقتتال، وهذا هو مغزى الاجتماع رغم خلافاتنا». من جهته، قال لافروف اتفقنا على محاربة «داعش» والجماعات الواردة في قائمة الأمم المتحدة»، قائلاً:«لم نتفق على مصير الأسد، فهذا شأن الشعب السوري»، مشيراً إلى أن لقاء فيينا أسفر عن «اتفاقات هامة». وأوضح «لقد تطرقنا إلى كل المواضيع حتى الأكثر صعوبة منها. هناك نقاط خلاف لكننا تقدمنا بشكل كاف يتيح لنا الاجتماع مجدداً بالصيغة نفسها خلال أسبوعين». وأضاف «نريد منع الإرهابيين من السيطرة على السلطة في سوريا» ، في حين أكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس عقب الاجتماع اتفاق المجموعة على «عدد معين من النقاط»، خصوصاً حول الآلية الانتقالية، وإجراء انتخابات، وطريقة تنظيم كل ذلك، ودور الأمم المتحدة فيها. وذكر فابيوس أن «هناك نقاطاً لا نزال مختلفين حيالها، وأبرز نقطة خلاف هي الدور المستقبلي للأسد». ولدى وصوله إلى مقر الاجتماع، قال فابيوس «يجب أن تكون الأولوية لمكافحة أكثر فعالية للإرهابيين» من «داعش» وجبهة «النصرة» التابعة لتنظيم «القاعدة .. ثم لا بد من تنظيم عملية الانتقال السياسي... لا يمكن للأسد، المسؤول عن جزء كبير من المأساة السورية، أن يكون مستقبل سوريا». وقال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير، أن جميع المشاركين في محادثات فيينا اتفقوا على العمل باتجاه تشكيل حكومة انتقالية سورية، في الأشهر المقبلة، مضيفاً أنه لم يكن هناك اتفاق بشأن مصير الأسد في نهاية عملية انتقال سياسي. من ناحيتها، قالت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية فيديريكا موجيريني، إن «مشاكل كبيرة لا تزال قائمة، إلا أننا توصلنا إلى نقاط اتفاق. هذا الاجتماع لم يكن سهلاً، إلا أنه كان تاريخياً». ومضت قائلة «لدينا ما يكفي من النقاط المشتركة لبدء عملية سياسية في سوريا بإشراف أممي». واعتبر المبعوث الأممي لدى سوريا ستيفان دي ميستورا أن اجتماع فيينا يهيئ البيئة المناسبة لحل سياسي في سوريا، مضيفاً أنه تم الاتفاق على تشكيل حكومة جديدة بهذه البلاد تقود إلى دستور جديد وانتخابات جديدة. وشارك في الاجتماع الموسع بجانب دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة وروسيا والسعودية وتركيا، كل من قطر وسلطنة عمان والعراق والأردن ومصر ولبنان وإيطاليا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا والصين وإيران، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، فيما لم تمثل الحكومة والمعارضة السورية. وكان وزراء خارجية الولايات المتحدة وروسيا والسعودية وتركيا عقدوا مساء أمس الأول، اجتماعاً تنسيقياً في فيينا، حضرته في وقت لاحق مفوضة السياسات الخارجية للاتحاد الأوروبي. وذكرت تقارير أن إيران لمحت إلى أنها تفضل فترة انتقالية في سوريا مدتها 6 أشهر تعقبها انتخابات لتحديد مصير الأسد، فيما أشارت رويترز إلى أن هذا يعد «تنازلاً إيرانياً» قبل أول مؤتمر للسلام يسمح لطهران بالمشاركة فيه. ونقلت رويترز عن مسؤول من الشرق الأوسط وصفته ب«الكبير والمطلع» على الموقف الإيراني قوله، إن الأمر قد يصل إلى حد الكف عن دعم الأسد بعد المرحلة الانتقالية. لكن مساعد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان نفى أمس موافقة بلاده على مقترح يقضي بتنحي الأسد عن السلطة خلال الأشهر الـ 6 المقبلة. عبدالله بن زايد يبحث وشكري الأزمة السورية والقضايا الإقليمية والدولية فيينا (وام) التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية في فيينا أمس، معالي سامح شكري وزير خارجية مصر، وذلك على هامش الاجتماع الموسع حول سوريا.تم خلال اللقاء، بحث العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات وجمهورية مصر العربية، بما يخدم المصالح المشتركة. كما تبادل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان ووزير الخارجية المصري وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك والمقترحات والأفكار المطروحة في الاجتماع الموسع حول سوريا لإيجاد حل سياسي ينهي الأزمة ودور الأسد بالمرحلة الانتقالية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا