• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

كل أمة تدّعيه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 يناير 2015

أبوظبي (الاتحاد)

يعد كتاب ألف وليلة من كتب التراث الإنساني، لما احتواه من أبعاد ثقافية وفكرية واجتماعية وسياسية. فلقد أُهمل هذا الكتاب للأسف في الثقافة العربية الإسلامية لزمن حتى اعتبرته بعض السلطات من الكتب القليلة القيمة من البعد البلاغي الأدبي والبعد الأخلاقي القيَمي. ولكن كُتِبَ لهذا الكتاب من بعد صفح من الزمن أن تتعارك عليه الأمم المختلفة كل أمة تدّعي وصلاً بلياليه، لِما وجدوا فيه من أبعاد انثربولوجية، وحكمة سياسية ثقافية فكرية، حتى راح كل أديب وناقد يفتش ويفصح عن المعاني والدلالات العميقة في هذا الكتاب. حتى ترسبت وتقولبت النظرة من خلال الإسقاطات التاريخية والتصنيفات والتقويمات المقيتة والجاهزة، وأصبحت النظرة لهذا الكتاب مؤدلجة مقولبة. ومن هنا أصبح صوت ألف ليلة وليلة في الغياب، وغير مسموع ولا يدار له بال.

جمال بن الشيخ، القول الأسير

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف