• السبت 09 شوال 1439هـ - 23 يونيو 2018م

بيروت ترفض الانتهاكات الإسرائيلية وتعد شكوى لمجلس الأمن

3 صواريخ تطال الأراضي اللبنانية والأردنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 فبراير 2018

عواصم (وكالات)

سقطت 3 صواريخ على كل من لبنان والأردن أمس، يرجح أن يكون مصدرها الدفاعات السورية التي كانت تحاول التصدي للغارات الإسرائيلية على أهداف سورية وإيرانية عقب إسقاط مقاتلة إسرائيلية. ودانت الخارجية اللبنانية الغارات، وحذرت من مغبة استخدام الأجواء اللبنانية لشن هجمات على سوريا، مبينة أنها ستتقدم بشكوى إلى مجلس الأمن الدولي بشأن استخدام طيران الاحتلال أجواء البلاد لشن غارات.

وقال مصدر أمني أردني، إن صاروخاً مضاداً للطائرات سقط شمالي المملكة، مرجحاً أن يكون مصدره سوريا، لكنه لم يتسبب في أضرار. وأوضح المصدر أن صاروخاً دفاعياً من نوع «سام»، سقط شمالي الأردن، مشيراً إلى أن الدفاعات الجوية السورية تمتلك هذا النوع من الصواريخ. وأضاف المصدر أن الصاروخ أصيب على ما يبدو وهو في الجو وانحرف عن مساره، ما أدى إلى سقوط حطامه في الأردن. كما تأكد سقوط صاروخين جنوب شرق لبنان مصدرهما المضادات السورية. وعثرت القوى الأمنية على بقايا صاروخ وشظايا في منطقة سهل سرعين وسهل علي النهري بمنطقة قريبة من الحدود اللبنانية السورية شرقي لبنان.

وقال مصدر أمني لبناني إن بقايا الصاروخ الأول ناتجة عن صاروخ «أرض جو» أطلق من الناحية السورية. أما الصاروخ الثاني فهو من نوع «سام» مضاد للطائرات وسقط في وادي الحاصباني جنوب شرق البلاد. وسمع سكان المناطق الحدودية مع سوريا شرقي لبنان دوي الانفجارات الناجمة عن الغارات الإسرائيلية على مناطق في الداخل السوري. ونفى المصدر الأمني أن يكون الجيش اللبناني قد رفع من جهوزيته إلى الدرجة القصوى.

وفيما أكدت رئاسة الجمهورية اللبنانية، أن الرئيس ميشال عون يتابع التطورات الناتجة عن الضربات الإسرائيلية على سوريا، أبلغ وزير الدفاع يعقوب الصراف قائد القوات الدولية العاملة جنوب لبنان «اليونيفيل» الجنرال مايكل بيري، برفض لبنان الخروقات الإسرائيلية المستمرة وإدانته استخدام إسرائيل الأجواء اللبنانية لتنفيذ الغارات. كما اتصل الوزير الصراف بقائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون للبحث في التطورات، تزامناً مع سلسلة اتصالات أخرى مع عدد من المسؤولين الأمنيين للاطلاع منهم على أوضاع القرى والبلدات الحدودية.