• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

استشهاد فلسطينيين في الضفة وجرح العشرات في غزة

إسرائيل تواصل إعدامات الشوارع والاعتقالات لا توفر النساء والأطفال

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 31 أكتوبر 2015

علاء المشهراوي (غزة، وكالات) أعدم الاحتلال الإسرائيلي أمس شابين فلسطينيين في القدس ونابلس بحجة محاولة طعن جنوده الذين شنوا حملة اعتقالات واسعة في القدس طالت النساء والأطفال، في حين استشهد طفل رضيع اختناقاً بالغاز المسيل للدموع خلال الاشتباكات العنيفة التي شهدتها مناطق عدة في الضفة الغربية في وقت أصيب نحو 80 فلسطينياً بالرصاص بينهم 51 في قطاع غزة .وفي التفاصيل، استشهد الرضيع الفلسطيني رمضان محمد فيصل ثوابتة 8 أشهر اختناقاً بالغاز المسيل للدموع الذي أطلقته قوات الاحتلال خلال اقتحامها بلدة بيت فجار قرب بيت لحم. وأعدم جنود الاحتلال شاباً فلسطينياً بينما أصيب آخر بجروح خطيرة أمس بعد أن حاولا طعن أفراد من حرس الحدود الإسرائيلي عند حاجز زعترة جنوب نابلس في الضفة الغربية المحتلة. وقالت الشرطة الإسرائيلية إن الشابين «وصلا على متن دراجة نارية إلى المنطقة وكانا يحملان السكاكين»، مشيرة إلى أن أحدهما قتل بينما أصيب الآخر واعتقل. وقالت الشرطة أن المصاب الآخر في حالة خطرة. وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية مقتل الشاب قاسم سباعنة (20 عاماً) عند حاجز زعترة. وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال أغلقت الحاجز واستدعت تعزيزات عسكرية إضافية إلى المكان. وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد شاب فلسطيني متأثراً بإصابته بإطلاق نار إسرائيلي استهدفه في مدينة القدس صباح أمس. وذكرت الوزارة في بيان لها أن الشاب توفي خلال تلقيه العلاج في مستشفى إسرائيلي بعد إصابته بالرصاص في منطقة «تل الذخيرة» شمال شرق مدينة القدس. في حين زعمت الشرطة الإسرائيلية إنه قتل بعد طعنه شاباً إسرائيلياً أصيب بجروح بين طفيفة ومتوسطة. وقالت الشرطة الإسرائيلية في بيان أن شاباً في الثالثة والعشرين أقدم على طعن سائح أميركي وإصابته بجروح طفيفة ، مشيرة إلى أن الشاب وهو من سكان حي كفر عقب في القدس الشرقية المحتلة أصيب إصابة خطرة ونقل إلى المستشفى لتلقي العلاج. وأصيب شخص آخر برصاصة في ساقه بينما كان رجال الأمن يطلقون النار على الشاب الفلسطيني. ووقع الحادث بالقرب من محطة قطار عند الشارع رقم واحد الذي يفصل بين القدس الشرقية المحتلة والقدس الغربية، وهو الأول منذ 17 أكتوبر في القدس. كما أعلنت مصادر إسرائيلية اعتقال الجيش الإسرائيلي شاباً فلسطينياً بعد ملاحقته ودهسه بمركبة عسكرية شمال مدينة البيرة في الضفة الغربية. وقال مراسل فرانس برس إن مواجهات اندلعت بين عشرات الشبان الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي قرب مستوطنة بيت ايل، شمال مدينة البيرة القريبة من رام الله، وشوهدت سيارة جيب عسكرية وهي تطارد ثلاثة شبان، وتمكنت من دهس أحدهم، ومن ثم تم اعتقاله رغم محاولة أطقم طبية فلسطينية تخليص الشاب الذي بدا أنه أصيب بكسر في قدمه اليسرى. وأطلق الجيش الإسرائيلي النار والغاز المسيل للدموع بكثافة باتجاه المتظاهرين، والصحافيين والأطقم الطبية.وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية أن تسعة شبان أصيبوا برصاص الجيش الإسرائيلي، شمال البيرة. واندلعت مواجهات متفرقة بين عشرات الشبان الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي الخليل وبيت لحم في الضفة الغربية أسفرت عن إصابة 34 فلسطينياً بجروح مختلفة وفق ما أعلنت مصادر فلسطينية. وأوضحت المصادر أن من بين المصابين أربعة مسعفين من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أصيبوا بحروق في الوجه نتيجة تعرضهم للرش بغاز الفلفل بشكل مباشر.وألقى عشرات الشبان في الخليل الحجارة والزجاجات الحارقة في اتجاه جنود إسرائيليين وأشعلوا إطارات على مقربة منهم. ورد الجنود الإسرائيليون الذين تمركزوا على أسطح المباني بإلقاء الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي. وتظاهر سكان من قطاع غزة وتوجهوا نحو السياج الأمني على الحدود مع إسرائيل حيث اندلعت اشتباكات مع الجيش الإسرائيلي. وأفاد المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أن أكثر من خمسين فلسطينياً أصيبوا بجروح في المواجهات. وقال الطبيب أشرف القدرة «أصيب 51 فلسطينياً بالرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في المواجهات» مبيناً أن «اثنين من المصابين في حالة خطرة». وأضاف أن «12 فلسطينياً أصيبوا في المواجهات قرب معبر بيت حانون و16 في منطقة الشجاعية و17 في منطقة الفراحين و6 شرق مخيم البريج» مشيراً إلى أن من بين المصابين «ستة مسعفين» يعملون لمصلحة جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، ومصور صحفي محلي إضافة إلى «تضرر سيارة إسعاف» شرق خان يونس. وأوضح القدرة أن 19 من الجرحى أصيبوا برصاص حي و22 برصاص معدني وهو عبارة عن رصاصة معدنية مغلفة ببلاستيك، والباقين وهم عشرة أصيبوا إما مباشرة بالقنابل المسيلة للدموع أو بحالات اختناق استدعت نقلهم إلى المستشفى. وشنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأيام الماضية حملة اعتقالات عشوائية طالت نساء وأطفال وفتية منهم من لم يتجاوز أل 10 سنوات ونسبت اليهم تهما مختلفة ضمن العقوبات الجماعية المفروضة على أهالي القدس في محاولة لإخماد الهبة الجماهيرية التي تشهدها الأراضي الفلسطينية منذ مطلع الشهر الجاري رداً على اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال على المسجد الأقصى.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا