• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الأمطار تعلق عمليات الرمادي.. وجماعة محسوبة على إيران تدمي «مجاهدي خلق»

كارتر: مهمتنا في العراق تتخذ شكلاً قتالياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 31 أكتوبر 2015

هدى جاسم، وكالات (عواصم)

أكد وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر أن بلاده تشارك «بصفة قتالية» في العراق قائلاً: «هناك قوات أميركية في القتال كل يوم.. مهمة الجيش الأميركي في العراق ليست شن هجمات قتالية، بل هي تدريب ودعم القوات المحلية، إلا أنها تتضمن وجهاً قتالياً»، ليتزامن هذا التطور مع بيان عسكري أميركي أفاد أن مقاتلات التحالف الدولي نفذت 11 ضربة جوية مستهدفة مواقع «داعش» قرب بيجي والموصل والرمادي وسنجار وتلعفر ما أدى إلى تدمير عدد من الأهداف القتالية والوحدات التكتيكية وأسلحة.

وكشف وزير الدفاع الأميركي في جلسة استماع في مجلس الشيوخ أن الجيش الأميركي سيواصل دعم القوات المحلية بضربات جوية أو «بنشاط مباشر على الأرض»، في مؤتمر صحفي أن «هناك قوات أميركية تقاتل في العراق كل يوم»، إلا أنه خفف من حدة تصريحه هذا موضحاً أن مهمة الجيش الأميركي، ليست شن هجمات قتالية، بل هي تدريب ودعم القوات المحلية، إلا أنها تتضمن وجهاً قتالياً.

وتحدث كارتر عن الجندي الأميركي الذي قتل خلال غارة أميركية-كردية على سجن الحويجة مؤخراً، حررت أكثر من 70 رهينة كان «داعش» يستعد لإعدامهم، قائلاً إن هذا الجندي «مات خلال القتال طبعاً، هذا ما حدث». وفي تطور آخر، استهدف 15 صاروخاً على الأقل، في وقت متأخر مساء أمس الأول، قاعدة ليبرتي الأميركية السابقة قرب مطار بغداد الدولي تضم معسكراً لجماعة «مجاهدي خلق» المعارضة للنظام الإيراني، فيما تضاربت الأنباء عن عدد قتلى الهجوم مع إعلان مصادر إعلامية مصرع ما بين 23 و50 شخصاً.

ونقلت وكالة «فارس» الإيرانية عن واثق البطاط قائد ما يعرف بـ«جيش المختار» المدعوم من طهران، مسؤوليته عن الاعتداء، قائلاً إن مجموعته حذرت أعضاء «المنظمة الإرهابية» وطالبتهم مراراً بمغادرة العراق بأسرع وقت ممكن وإلا فسيكون هناك المزيد من الهجمات.

وأشارت قيادة عمليات بغداد في بيان أمس إلى إطلاق 15 صاروخاً من البكرية إلى محيط وداخل قاعدة ليبرتي» قرب مطار بغداد الدولي حيث يوجد مخيم يأوي من تبقى من منظمة «مجاهدي خلق» الإيرانية المعارضة، مضيفة أن الشرطة عثرت على الشاحنة التي أطلقت منها الصواريخ. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا