• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

قادر على اختراق أي شيفرة في العالم

الاستخبارات الأميركية تسعى لبناء كمبيوتر عملاق

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 04 يناير 2014

واشنطن (أ ف ب) - ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أمس، أن وكالة الأمن القومي الأميركية باتت قريبة من تطوير «جهاز كمبيوتر كمي» قادر على تفكيك أي ترميز، وذلك استنادا إلى وثائق سربها مستشار المعلوماتية السابق في الوكالة إدوارد سنودن.

وبحسب هذه الوثائق، فإن جهاز الكمبيوتر الذي تعمل وكالة الأمن القومي الأميركي على إنتاجه، من شأنه أن يسمح لها باختراق الرموز المعلوماتية التي تحمي الأسرار المصرفية والطبية والمعلومات الحكومية أو تلك الخاصة بعالم الأعمال. وتسعى كبرى شركات المعلوماتية مثل «آي بي أم» منذ فترة طويلة إلى تطوير «أجهزة كمبيوتر كمية» تسمح باستغلال قوة الذرات والجزيئات، ما يزيد بشكل كبير سرعة أجهزة الكمبيوتر وأنظمة الأمان فيها. مع ذلك، يستبعد خبراء أن تكون وكالة الأمن القومي الأميركية قريبة من تطوير مثل هذا الجهاز من دون أن يكون مجتمع العلماء على بينة من الموضوع. وقال سكوت ارونسون من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في تصريحات أوردتها صحيفة «واشنطن بوست» أنه «من المستبعد أن تكون وكالة الأمن القومي وصلت إلى هذه المرحلة المتقدمة بالمقارنة مع الشركات المدنية من دون أن يكون احد على علم بذلك».

ولم ترد وكالة الأمن القومي الأميركية على أسئلة لوكالة فرانس برس بشأن هذا الموضوع.

ووفق الوثائق التي حصلت عليها الصحيفة الأميركية، فإن وكالة الأمن القومي تعمل على هذا المشروع في غرف خاصة تسمى «أقفاص فاراداي» وتتميز بأنها تحمي من التلوث الكهرومغناطيسي الآتي من الخارج.

وبالإضافة إلى قوتها الكبيرة، تتميز أجهزة الكمبيوتر الكمية بقدرتها على تفكيك أي رمز مستخدم حاليا لحماية الأنشطة الإلكترونية سواء من جانب المصارف او في برامج الدردشة الإلكترونية. ومنذ أشهر عدة، كشفت تسريبات سنودن عن الحجم الكبير لبرامج التجسس الأميركية المستخدمة على مختلف الأصعدة، والتي تستهدف بلدانا أوروبية عدة ومؤسسات الاتحاد الأوروبي وحتى النظام الداخلي في للدوائر التلفزيونية المغلقة في الأمم المتحدة، ما اظهر خصوصا دور وكالة الأمن القومي الأميركية في هذا المجال.

وقالت «واشنطن بوست» إن بناء الكمبيوتر العملاق يأتي في إطار برنامج بحثي بعنوان «اختراق الأهداف الصعبة» وبتمويل قدره نحو 7ر79 مليون دولار .

ويواجه سنودن الذي يعيش في روسيا التي منحته لجوءا مؤقتا اتهامات قانونية تتعلق بإفشاء معلومات سرية وسرقة ممتلكات حكومية في الولايات المتحدة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا