• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

نال جائزة مهرجان الأورجواي الشعري العالمي

الحازمي: فلنصغ للشعر بتجلياته وخيباته

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 31 أكتوبر 2015

عبير العريدان (الرياض)

فاز الشاعر السعودي علي الحازمي، بجائزة مهرجان الأورجواي العالمي للشعر في دورته الرابعة عشرة، المنعقد في الفترة من 13 إلى 18 أكتوبر، عن مجموعته الشعرية المترجمة إلى الإسبانية، والتي تحمل عنوان Estando seguro al borde. والحازمي كان العربي الوحيد المشارك في هذا المهرجان.

وعن مشاركته وفوزه قال الحازمي لـ«الاتحاد»: «مثل هذه التظاهرات الشعرية قادرة على خلق حالة من التناغم والانسجام بين شعراء من مختلف دول العالم جاؤوا من جهات عديدة واستجابوا للحظة الشعر، الشعر وحده».

ويضيف: «مشاركتي بمهرجان الشعر العالمي الرابع عشر بالأرجواي أعدها مشاركة جيدة بكل المقاييس لأنها أتاحت لي بكل تأكيد فرصة رائعة للتعرف على شعراء من دول عديدة وسماع وجهة نظرهم الشعرية، في أوقات كثيرة علينا أن نصغي للشعر بكل تجلياته وخيباته، علينا أن نصغي لرغبته الدفينة والملحة بداخلنا وهو يحاول أن ينتصر للإنسان وللحلم والأمل».

وحول أنطولوجيا الشعر السعودي هل تعتمد على الذائقة الذاتية أم الذائقة الشعرية فيها واتهام البعض بعدم موضوعيته يقول الحازمي: «إن أي جهد يسير في هذا الاتجاه هو أمر جيد ويحسب لصالح صوت الشعر في السعودية ويسهم في الوقت ذاته في التعريف به لدى القارئ خارج المملكة، ومع ذلك نجد أن أي أنطولوجيا شعرية صدرت أو ستصدر في أي بلد عربي أيضاً سيطالها الكثير من النقد ولا يمكن أن يشعر الجميع تجاهها بالرضا التام لأنها بالضرورة تجاهلت عن قصد أو دون قصد لاسم شعري وتذكرت آخر».

وعن ترجمة الشعر السعودي إلى لغات أجنبية يقول: «بصدق مثل هذا السؤال أجدني لا أمتلك إجابة واضحة له، لكنني سأحاول بالمقابل أن أشير إلى أهمية الترجمة ومحاولة إيصال صوتنا الشعري للآخر والانفتاح على التجارب الإبداعية في العالم، ومن هنا أتمنى على وزارات الثقافة بالوطن العربي أن تطرح مشاريع خلاقة تساهم في نقل التجارب الإبداعية العربية إلى اللغات الحية من العالم، هناك تجارب أدبية عربية مذهلة تشعر تجاهها بالكثير من الألم لأنها تستحق بامتياز أن تترجم أعمالها إلى لغات عديدة لكنها في الوقت ذاته لا تمتلك تلك الفرص الكافية والضرورية من الدعم المؤسسي والمادي لأن ترى مشاريعها الأدبية النور».

وعن رأيه في منظومة شعر التفعيلة يقول: «أنا لست ضد أي شكل شعري، لكنني دائماً مع الشعر وحده، قصيدة التفعيلة مثلاً ما زالت قادرة على منحي تلك المساحة الضرورية من الحرية لكتابة قصيدتي المستقلة، ولا أشعر أثناء كتابتها بشيء من الإرهاق».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا