• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

حملة تثري التفاعل المجتمعي

«صوّر بإيجابية»..مراجعة النفس وعدم الانسياق وراء الفضوليين

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 31 أكتوبر 2015

نسرين درزي (أبوظبي)

تواصل جريدة «الاتحاد» دعم مبادرتها المجتمعية «صور بإيجابية»، والتي أطلقتها قبل نحو 3 أسابيع عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وتشير تعليقات الجمهور ومتابعاته إلى حجم التفاعل مع هذه الحملة التي تحث على احترام خصوصية الآخرين وعدم تصويرهم بقصد أو بغير قصد، ونشر صورهم عبر شبكة الإنترنت.

لا للتطفل

وكانت «الاتحاد» اختارت موقعها الإلكتروني لإطلاق «صوّر بإيجابية» متوجهة إلى رواد الإعلام الرقمي لأنهم أكثر المعنيين بالترويج للقطات الحساسة أو الساخرة. وإذ لا يختلف اثنان على تأكيد الأثر الخارق لفيسبوك أو انستجرام، أو تويتر في إيصال أي معلومة أو صورة إلى آلاف وملايين المشتركين بدقائق معدودة، كان لا بد من مخاطبة الناشطين على هذه المواقع بلغتهم، للتذكير والتنبيه بعدم التعرض إلى المواقف الحرجة أو الخاصة في حياة أي كان. والأمر لا يقتصر على تصوير المشاهير أو الشخصيات المعروفة، وإنما ينطبق على كل من يتواجد في مكان عام أو خاص ويتم تصويره من دون علمه. وتؤكد حملة «الاتحاد» «صور بإيجابية» أنه من المعيب التطفل على لحظات الأداء العفوي في حياة الأشخاص، بقصد تصويرهم والتباهي بجعلهم حديث الناس عبر التواصل الاجتماعي، وأنه من الضروري التذكير بأن مثل هذه التصرفات يمنعها القانون داخل الإمارات، ويحاسب عليها بمجرد فتح بلاغ ضد من تسمح له نفسه انتهاك أي خصوصية من أي نوع كانت بتصرفات مماثلة.

وبالحديث مع عدد من الناشطين على قنوات الإنترنت ومواقع الإعلام الرقمي، اتضح الاستياء العارم الذي تسجله غالبيتهم ليس فقط من نشر الصور بغير علم أصحابها، وإنما من تداول التعليقات السلبية عليها، وهذا بحد ذاته جرم معنوي يعاقب عليه القانون بغرامة مالية أو بالسجن أو بكليهما معاً.

فريسة للفضوليين ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا