• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

في حلقة نقاشية بمشاركة السفير البريطاني بجامعة نيويورك أبوظبي

«الماجنا كارتا» أقدم وثيقة ضمنت الحريات

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 31 أكتوبر 2015

دينا مصطفى (أبوظبي)

نظمت جامعة نيويورك أبوظبي بالتعاون مع السفارة البريطانية في الإمارات، حلقة نقاشية حول تاريخ وثيقة «ماجنا كارتا» التي أصبحت واحدة من الوثائق القانونية الأكثر أهمية في العالم. وناقش الحضور الأهمية التاريخية للوثيقة الإنجليزية الصادرة عام 1215، وأثرت على العديد من الدساتير حول العالم، مثل دستور الولايات المتحدة الأميركية.

وفي هذا الصدد قال فيليب برهام السفير البريطاني في الإمارات: «إنه يجب التأكيد على أن أساس وثيقة «ماجنا كارتا» هي إعلاء قيمة الإنسان واحترام حقوقه وحمايته ضد أي انتهاك، وأن تأثير الوثيقة قد يختلف بحسب المكان والوقت التي طبقت فيه والظروف، ولكن مبادئها الأساسية تبقى هي نفسها».

ولفت برهام إلى أنه بالنظر تاريخياً إلى الوثيقة يمكن إدراك كيف نظمت بنودها العلاقة بين الشعب وحكامه، مشيراً إلى أنه من الهام جداً رؤية مبادئ وثيقة «ماجنا كارتا» تطبق على أرض الواقع في دول ذات ظروف سياسية وتاريخية مختلفة.

وأوضح السفير البريطاني لـ«الاتحاد» أن هناك علاقة مباشرة بين عدم وجود دستور مكتوب في المملكة المتحدة مع وجود وثيقة «ماجنا كارتا» التي ضمنت الحقوق والحريات، وبالتالي، ظلت إنجلترا كل هذه الأعوام وحتى الآن دون دستور مكتوب، لأن هناك تراكماً من الوثائق والمبادئ كونت تلك القوانين التي تحمي حقوق الإنسان.

وأكد أنه بالنظر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة كدولة حديثة تحاول تعزيز مبادئ حقوق الإنسان عن طريق الانتخابات البرلمانية التي تمت موخراً، فهي على الطريق الصحيح للديمقراطية وما تتميز به من شفافية في العديد من الموضوعات التي تتعلق بالديمقراطية واحترام الحريات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا