• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

رفضت باكستان أي دعوات للحد من ترسانتها النووية، مؤكدة أن أسلحتها النووية التكتيكية «تي إن دبليو» ضرورية لمواجهة «عقيدة البداية الباردة»

زيارة شريف لأميركا.. ماذا وراءها؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 31 أكتوبر 2015

اختتم رئيس وزراء باكستان نواز شريف زيارته الرسمية للولايات المتحدة، وهي الثانية منذ أن تولى منصبه في عام 2013. وخلال الزيارة، التقى شريف وزير الخارجية جون كيري وألقى كلمة أمام غرفة التجارة الأميركية، فضلاً عن لقائه مع الرئيس أوباما. وتأتي زيارة شريف في أعقاب زيارة الجنرال «رضوان أختر»، رئيس جهاز الاستخبارات في باكستان.

كما تأتي زيارة شريف إلى واشنطن أيضاً في الوقت الذي يشهد موقفه في باكستان تراجعاً ملحوظاً.

فالجيش الباكستاني يتمتع باحتكار للقضايا التي تتعلق بالأمن القومي، ومكافحة الإرهاب، والعلاقات مع الولايات المتحدة والهند. وقبل أيام قليلة من زيارة شريف لأميركا، تم استبدال «سرتاج عزيز»، مستشار الأمن القومي وأحد المقربين منه، بالجنرال «ناصر خان جانجوا»، الرئيس السابق للقيادة الجنوبية بالجيش الباكستاني.

وفي الولايات المتحدة، تحاول إدارة أوباما الضغط على باكستان لبذل مزيد من الجهود لجلب حركة «طالبان» وقيادتها الجديدة إلى طاولة المفاوضات مع حكومة أفغانستان.

وكانت الجولة السابقة من المحادثات بين كابول و«طالبان» في باكستان قد فشلت بعد الإعلان عن وفاة زعيم «طالبان» السابق «الملا عمر» في مستشفى بكاراتشي عام 2013.

وعلى رغم الانقسام، فإن حركة «طالبان»، تحت قيادة الملا منصور، كثفت هجماتها في شمال أفغانستان واستولت الشهر الماضي على مدينة «قندوز». وقد دفع سقوط تلك المدينة أوباما للتراجع عن قراره بسحب القوات الأميركية من أفغانستان بحلول عام 2016. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا