• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

340 ألف إسباني يحتجون على سياسة مدريد لمكافحة الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 مارس 2007

مدريد-وكالات الأنباء: احتج 340 ألف إسباني أمس الأول على سياسة حكومتهم لمكافحة الإرهاب وطالبوها بتقديم استقالتها، فيما طالبت الأخيرة سكان البلاد بالمحافظة على القيم الديمقراطية للتسامح والتعايش على خلفية العفو عن عضو في منظمة إيتا.

وتحولت التظاهرة التي جرت أمس الأول في مدريد بدعوة من المعارضة اليمينية -احتجاجا على عفو الحكومة الإسبانية والإفراج الجزئي عن المعتقل خوسي انياسيو دي خوانا تشاوس- الى معركة أرقام حيث تراوحت التقديرات حول المشاركة، فقد تحدثت الحكومة عن مشاركة حوالى 340 الف شخص في التظاهرة في حين أعلنت السلطات الإقليمية في مدريد التي يسيطر عليها الحزب الشعبي أن التظاهرة ضمت 2,1 مليون شخص. ودعا الحزب الشعبي الى التظاهر في العاصمة الاسبانية لرفض التنازل أمام حركة إيتا الانفصالية، ووصف المحتجون رئيس الوزراء خوسيه لويس رودريجيز ثاباتيرو ''بالخائن'' وطالبوا باستقالته.

من جهتها طالبت الحكومة الاسبانية السكان أمس الأول بالمحافظة على القيم الديمقراطية للتسامح والتعايش من أجل مكافحة ''الارهاب''، مشيرة إلى أن المظاهرات في مدريد لم تحقق نتائجها.

وذكرت وكالة الانباء الاسبانية أن هذه التصريحات جاءت على لسان وزير الدولة للإعلام فرناندو موراليدا المتحدث باسم الحكومة تعليقا على المظاهرات التي نظمها الحزب الشعبي للاحتجاج على سياسة الحكومة الاسبانية. واتهم موراليدا الحزب الشعبي الذي ينظم مظاهرة للمرة الثامنة باستغلال مكافحة الإرهاب لمعارضة الحكومة.

وانتقدت نائبة رئيس الوزراء تيريزا فيرنانديز دي لا فيجا تحرك الحزب الشعبي المعارض ووصفته ''بالإثارة السياسية'' التي يشعلها الحزب المعارض، مشيرة إلى أن تعبئة المواطنين ضد الحكومة بهذا الأسلوب بهدف العودة إلى السلطة هو تصرف غير مسؤول.

وفي غضون ذلك قال ماريانو راخوي زعيم المعارضة إن حزبه له الحق في دعوة الشعب للتعبير عن استيائه من ثاباتيرو.