• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

مقتل 8 من الشرطة الأفغانية و 2 من طالبان في اشتباكات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 مارس 2007

عواصم-وكالات الأنباء: أسفرت اشتباكات بين الشرطة الأفغانية ومسلحين من''طالبان'' عن مقتل 8 من رجال الشرطة و2 من عناصر طالبان جنوب أفغانستان المتوتر، حسبما أفادت شرطة البلاد أمس . وفي الوقت ذاته، اعتقلت القوات الأفغانية وأخرى من التحالف الدولي خمسة أشخاص يعتقد أنهم كانوا ينقلون ويخبئون مقاتلين من القاعدة وآخرين، على حد تصريح مصادر من قوات الائتلاف التي تقودها الولايات المتحدة.

وذكر بيان أصدرته القوات الأجنبية أن المشتبه فيهم اعتقلوا صباح أمس في مجمع سكني قرب جلال آباد شرق إقليم نانجرهار. وقال قائد قوات أمن الحدود، الجنرال محمد عبد الرزاق خان إن مسلحين من ''طالبان'' شنوا أمس الأول هجوما على موكب للشرطة كان يجول في إقليم قندهار.

ونقلت وكالة اسوشييتد برس عن الجنرال قوله'' لقد أطلقنا حملة كبيرة ضد المتمردين في المنطقة''.

وقال الجنرال إن ثمانية من عناصر الشرطة لقوا حتفهم خلال الاشتباكات العنيفة التي استغرقت ساعة من الزمن، ولم تذكر أي خسائر في صفوف ''طالبان''.

وأضاف خان يقول إن المسلحين فروا من موقع الهجوم في منطقة أرجسان باتجاه إقليم زابول المجاور.

من جهة أخرى شن مسلحون من ''طالبان'' هجوما آخر على الشرطة في الطريق الرئيسي الذي يربط بين قندهار وكابول، وأسفرت الاشتباكات التي دامت نصف ساعة عن مقتل مسلحين من ''طالبان'' فيما جرح أربعة آخرون، على حد قول قائد قوات حراسة الطريق الرئيسي في زابول، غلام جيلاني. وقال جيلاني إن الشرطة تمكنت من إيقاف أحد الجرحى فيما تمكن الفارون من أخذ البقية معهم، عقب الهجوم الذي وقع قرب مدينة قالات.

على صعيد متصل أكدت وزارة الخارجية الايطـــالية في بيان وزع على الصحافييـــن أمس الأول أن الصحفي دانيال ماستروجياكومو المخطوف في افغانستان ''على قيد الحياة''. وجاء في البيان ''استنادا الى المعلومات التي جمعت حتى الآن عبر قنوات موثوقة بشأنه تستطيع الوزارة أن تؤكد أنه حي يرزق''،وأضاف ''هناك معلومات موثوقة ايضا حول منفذي عملية الخطف''. وأوضح البيان أن ''الاتصالات مستمرة من أجل التحقق من نوايا الخاطفين والعمل على إطلاق سراح ماستروجياكومو بأسرع وقت ممكن''. وقال أحد قادة حركة طالبان الملا دادالله الذي هدد أمس الأول بقتل الصحفي الايطالي إن''الايطاليين ليسوا أعداءنا لكن قواتهم هنا، واذا حدد الايطاليون موعدا لانسحابهم فسنفرج عن الإيطالي''.