• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

كأني عثرت على كنز

حكايات لتأجيل الموت

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 يناير 2015

أمين صالح

بين كل مرحلة عمرية وأخرى من حياتي، أعود إلى «ألف ليلة وليلة» بنظرة مختلفة عن سابقتها، برؤية مختلفة، بوعي مختلف، بشغف مختلف، بروح مختلفة.. كأن الحكايات تكبر معي، أو تتحوّل معي. كأني عابر زمن لا يجرؤ على خوض ينابيع الحكايات لأنه، في كل مرّة، لا يزال يفتقر إلى اليقين بشأن ما يسمع وما يقرأ وما يرى.

عندما وقع بين يديّ، مصادفةً، وأنا في المرحلة الثانوية، كتاب صغير اهترأت أوراقه واصفرّت أطرافه من فرط الاستعمال، يحتوي على عدد من حكايات «ألف ليلة وليلة»، مسّتني الدهشة والفضول، فها أنا أقرأ ما سمعته من جدتي من حكايات في صيغتها الشعبية المبسطة، وما شاهدته من أفلام هوليوودية مقتبسة من قصص الليالي العربية.

مع تلك الحكايات، عشت أجواء السحر والمغامرة، مفتوناً بالسفر والحيل والتنكر والمكائد والحِكم والأمثال والمجازفات التي لا تنتهي. البحث عن مكامن الإثارة والتشويق كان المحرك الأساسي لشغفي بالحكايات في تلك الفترة من المراهقة.

لكن قيل لي أن ما قرأته من «ألف ليلة وليلة» مجرد نسخة مختزلة، مبسطة، معدّة للفتيان، وناقصة. هناك نسخة أخرى مؤلفة من صفحات أكثر، وحكايات أوفر، ومتع لا تضاهى.

كنت وقتذاك أبحث عن عمل بعد أن أنهيت المرحلة الثانوية، وفي الوقت ذاته أبحث عن كتب تشبع نهمي إلى القراءة والمعرفة. وجدت مجلداً يحتوي على أجزاء من كتاب «ألف ليلة وليلة».

النسخة السريّة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف