• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

أخبار الساعة تثمن رد المجلس الوطني على خطاب رئيس الدولة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 مارس 2007

ثمنت نشرة '' أخبار الساعة'' رد المجلس الوطني الاتحادي على خطاب افتتاح صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة '' حفظه الله'' دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الرابع عشر للمجلس.

وقالت إن المجلس قدم رؤية عميقة ومتوازنة لأولويات العمل الوطني وتوجهاته على المستويين الداخلي والخارجي بما يؤكد دوره الكبير الذي أصبح يلعبه في ساحة العمل العام في ظل مرحلة التمكين التي أعلنها صاحب السمو رئيس الدولة وتجعل من المشاركة العامة للمواطن الإماراتي عبر الأطر والمؤسسات الشرعية في الدولة أولوية رئيسية لها وعنوانا أساسيا من عناوينها.

وأوضحت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها أمس تحت عنوان '' المجلس الوطني وروح المشاركة الإيجابية'' أن الرد يكشف عن وعي المجلس بدوره جيدا في ظل المرحلة الجديدة التي تعيشها الدولة،وكانت الانتخابات التشريعية الأخيرة أحد أهم تجلياتها، وأنه فيما يبدو جادا في ممارسة هذا الدور وتفعيله ضمن منظومة العمل الوطني الشاملة على أساس أنه مرآة المجتمع الذي ينوب عنه بكل آرائه وطموحاته ومشكلاته أمام القيادة الحريصة على التفاعل المستمر مع هذه الطموحات والآراء والعمل على رفدها بما يرفع مستوى المواطنين ويزيد من تمكينهم ويفعل من مشاركتهم .

وأعربت عن اعتقادها بأن تأكيد المجلس الوطني الاتحادي طموحه بثقة صاحب السمو رئيس الدولة بتوسيع صلاحياته الدستورية في المجالين التشريعي والرقابي يترجم وعيا بفلسفة التطور السياسي في الدولة التي تقوم على التدرج الذي يعني التحرك المستمر إلى الأمام لكن بخطوات محسوبة مع عدم الجمود أو الوقوف عند مرحلة أو خطوة معينة ،واصفة الانتخابات الأخيرة التي أنتجت المجلس الوطني الحالي بأنها خطوة على طريق بدأت القيادة الحكيمة السير فيه نحو تطوير العمل البرلماني وتدعيم دور البرلمان من خلال زيادة صلاحياته وسلطاته.

وشددت على أن الانتخابات التشريعية الأخيرة كانت أيضا مناسبة لنقاشات عميقة وثرية على الساحة الإماراتية تناولت كل قضايا الوطن وأولوياته وعمقت الوعي بالمشاركة العامة وأهمية دور المجلس الوطني الاتحادي في إطارها ، خاصة في ظل البرامج الانتخابية التي طرحها المرشحون وتضمنت الكثير من الرؤى والتصورات المهمة.

وأكدت '' أخبار الساعة'' أن هذا المناخ السياسي يدعم عمل البرلمان ويمثل دافعا قويا لأعضائه من أجل ممارسة مهامهم وطرح قضايا وهموم المواطن بشفافية وموضوعية، خاصة أن القيادة تستدعي دور المجلس الوطني وتحث عليه وتدفع في اتجاهه بكل الطرق الممكنة وتعتبره أمرا أساسيا لتحقيق أهداف مرحلة التمكين.

وهو ما يعني أن كل الظروف متوافرة للمجلس لكي يقوم بدوره في ظل دعم من القيادة واهتمام ومتابعة من المواطنين. ''وام''

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال