• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

أكد أهمية ضمان عودة السلام والأمن من خلال الشرعية

اتفاق دولي يهدد بمحاسبة من يعترض المساعدات للمحتاجين في أنحاء اليمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 أكتوبر 2015

نيويورك (وكالات) قدم المستشار في الديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية عبد الله بن عبد العزيز الربيعة أمس لممثلي الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي في نيويورك موجزاً عن الأعمال والجهود الكبيرة التي تقوم بها المملكة العربية السعودية والمركز من أجل تقديم وإيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق في اليمن كافة ولكل المحتاجين. وأضاف أن الاجتماع كان مميزاً وبناءً، مشيرا إلى تثمين المجتمعين لجهود المركز الإغاثية في اليمن والتنسيق في هذا الشأن مع منظمات الأمم المتحدة. وموضحا أن الجميع ركز خلال الاجتماع على أهمية وصول المساعدات للمحتاجين في أرجاء اليمن كافة، وأبدوا اتفاقا على أهمية الالتزام بالقوانين التي صدرت من الأمم المتحدة لضمان عودة السلام والأمن لليمن من خلال الشرعية. وأشار إلى أن موضوع حصار مدينة تعز جرى طرحه خلال الاجتماع حيث تم التشديد على ضرورة محاسبة من يعترض وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين كافة في جميع المناطق، مؤكدًا أن المركز يعد المنظمة الإغاثية الوحيدة التي استطاعت الدخول بمساعدات إنسانية إلى تعز. والتقى الربيعة أيضا المسؤولين عن منظمات الإغاثة والمساعدات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة والأخرى الدولية التي تعمل في اليمن، وقال في مؤتمر صحفي «إن المشاركين اتفقوا على أن الأولويات التي يحتاجها الشعب اليمني في الوقت الحاضر هي الغذاء وكذلك الصحة»، مشيرًا إلى إشادة الجميع بجهود المركز وقيامه بأداء عمله بمهنية عالية وتطبيقه لقوانين الأمم المتحدة بكل حرفية. وأضاف «الجميع أكدوا على شفافية المركز في جميع أعماله وسيره بخطى ثابته لمسايرة المنظمات الدولية المعنية بشؤون الإغاثة والأعمال الإنسانية ووفاءه بجميع التزاماته تجاه منظمات الأمم المتحدة». وأشار إلى أن جميع المنظمات الدولية أكدت أن المملكة أوفت بكل التزاماتها تجاه الشعب اليمني، وأن المملكة هي أكثر دولة تقوم بمساعدة الشعب اليمني، وأشادوا بجهود المركز التي يقوم بها تجاه اليمن، فبالإضافة إلى مبلغ الـ 274 مليون دولار فإن المركز يقوم بجهود مماثلة سواء في الغذاء والمجال الصحي ودعم النازحين اليمنيين في جيبوتي واليمنيين الذين يعيشون في المملكة الذين يحصلون على خدمات صحية وتعليمية وفرص العمل. وبين أن المجتمعين اتفقوا على وجود تحديات كبيرة في اليمن منها تأخر وصول الإعانات وما يواجه المساعدات والحملات الإغاثية من نهب وسلب، مشيرا إلى تأكيد جميع المشاركين في الاجتماع على وجوب محاسبة من يتعرض لهذه الحملات الإغاثية من نهب وسلب من خلال القانون الدولي. والتقى الربيعة أيضا المندوب الدائم لروسيا لدى الأمم المتحدة السفير فيتالي تشوركين الذي أشاد بجهود المملكة الإغاثية التي تقدم من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية. وتناول الاجتماع الموضوعات ذات العلاقة بأعمال الإغاثة والمساعدات الإنسانية في اليمن. كما التقى الربيعة المندوب الصيني الدائم لدى الأمم المتحدة السفير ليوجيه الذي أثنى على الأعمال الإنسانية والإغاثية التي تقدمها المملكة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا