• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

النادي السعودي يستعد لجولة ثالثة من التقاضي في «الكاس»

«الاستئناف» تؤكد تأهل «الفرسان» وتغلق الباب أمام الهلال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 أكتوبر 2015

وليد فاروق (دبي)

أيدت لجنة الاستئناف في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قرار لجنة الانضباط برفض احتجاج نادي الهلال السعودي على مشاركة المغربي أسامة السعيدي محترف الأهلي في مباراة الفريقين بالدور نصف النهائي لبطولة دوري أبطال آسيا، والتي تأهل من خلالها «الفرسان» إلى نهائي البطولة للمرة الأولى في تاريخه، وذلك بتغلبه على ضيفه 3-2 في لقاء الإياب وتعادلهما 1-1 في الذهاب، مؤكدة صحة مشاركة اللاعب مع الأهلي، وتأهل «الفرسان» إلى نهائي دوري أبطال آسيا.

وأعلنت لجنة الاستئناف الآسيوية، رسمياً، قرارها ظهر أمس، والذي صدر بالتمرير بين أعضائها، بتأييد تأهل الأهلي إلى المباراة النهائية، بعد أقل من 72 ساعة من استئناف الهلال على رفض احتجاجه من قبل لجنة الانضباط، في الوقت الذي كان الأهلي أرسل ملف الرد قبل ساعات من عقد هذا الاجتماع، علماً أن اللوائح تمنح لجنة الاستئناف الحق في الرد خلال أسبوع كامل من تقديم طلب الاستئناف على الاحتجاج.

في الوقت نفسه، تتجه النية داخل نادي الهلال لخوض جولة ثالثة جديدة من الاحتجاجات القانونية، وذلك بتقديم شكوى إلى محكمة الرياضة الدولية «الكاس»، علماً أن أكثر من خبير قانوني قد أكدوا عدم جدوى تقديم شكاوى للكاس، ذلك لأن الأمر يخص الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

ومن ناحيته، اعتبر أحمد خليفة حماد، المدير التنفيذي للنادي الأهلي، قرار لجنة الاستئناف بأنه تأكيد لصحة موقف الأهلي من البداية منذ مرحلة تسجيل وقيد اللاعبين، مروراً بتقديم هذا الاحتجاج، وما صاحبه من عرض الموضوع على لجنة الانضباط ثم لجنة الاستئناف، ومع كل مرحلة يتأكد صحة موقف الأهلي. وقال حماد: «أعتقد أن الجميع قد تأكد من صحة وقوة موقف الأهلي بعد خوض مرحلتين من مراحل التقاضي الكروي، وهو ما يعزز من سلامة إجراءاتنا من البداية إلى النهاية، انطلاقاً من مرحلة قيد اللاعب ومشاركته في البطولة وحتى آخر يوم بصدور قرار تأييد تأهلنا إلى المباراة النهائية، مروراً بمراحل تقديم الاحتجاج للجنة الانضباط، وإعداد ملف الرد على الاحتجاج، ثم قرار اللجنة برفض احتجاج الهلال، ولوجئه إلى لجنة الاستئناف التي أكدت صحة موقفنا، ورفضت الاحتجاج الهلالي مجدداً».

وشدد حماد على أن هذه الاحتجاجات لن تؤثر على عمق وقوة العلاقة مع نادي الهلال السعودي، والتي وصفها بأنها «قديمة وتاريخية»، مشيراً إلى أن من حقه البحث عن مصالحه ومحاولة تحقيقها بالطرق القانونية، مثلما هو من حق الأهلي الدفاع عن حقوقه بالطرق القانونية والحفاظ على مكتسباته، وهو الأمر الذي تحقق في النهاية، وأكد على مسار (الفرسان) السليم، متمنياً في الوقت نفسه أن تظل هذه العلاقة على الدرجة نفسها من القوة والمتانة وألا يؤثر رفض هذه الاحتجاجات على العلاقة بين الناديين الكبيرين، وقال: «يظل فريق الهلال رمزاً كروياً كبيراً في القارة الآسيوية، واليوم نحن في الأهلي نحاول السير على الدرب نفسه في كتابة تاريخ جديد وكبير ليس للنادي فقط، ولكن لكرة الإمارات بصفة عامة في القارة الآسيوية، واعتقد أنه حق مشروع لنا». وأضاف: «إذا لم يكن التوفيق حليف الهلال في النسخة الحالية من البطولة فنحن نتمنى له التوفيق في البطولات المقبلة».

واعتبر حماد أن الأهلي أثبت بما لا يدع مجالا للشك أن لديه رجالاً قادرين على تحقيق الفوز في الملعب وداخل المستطيل الأخضر، وخلفهم إدارة قادرة على الحفاظ على مكتسبات الفريق وحماية حقوقه، مشيداً بالجهد الكبير الذي يبذله عبد الله النابوده رئيس مجلس إدارة النادي، وجميع أعضاء مجلس الإدارة، حيث أثبت المجلس أنه قادر على الدفاع عن حقوق النادي بالطرق القانونية المشروعة، والتي بت فيها قانونيون وأطراف حيادية من خارج الدولة، منحوا قرارهم لأصحاب الحق.

وشدد المدير التنفيذي للأهلي على أن هذا الملف أغلق «تماماً»، ولن يكون قابلًا للنقاش - على حد تعبيره – بعد قرار لجنة الاستئناف، فالأهلي تنتظره مهام كبرى سواء على صعيد النهائي الآسيوي أو مبارياته في مسابقة دوري الخليج العربي، والجميع يحتاج إلى التركيز الشديد خلال الفترة المقبلة، والمستقبل هو الأهم.

وحول نية نادي الهلال خوض مرحلة جديدة بتقديم شكوى إلى المحكمة الرياضة الدولية «الكاس»، قال حماد: «مسؤولو نادي الهلال أحرار فيما يفعلونه، ولكن من ناحيتنا لن نلتفت لهذا الموضوع مرة أخرى، ويكفى الوقت الذي مر ونال من تركيزنا وتفكيرنا لما هو أهم وقادم، فنحن وسط هذه الأجواء والضغوط على مدار حوالي أسبوع كامل، وربما عانينا أكثر من الهلال نفسه، لأنه لا تنتظره مواجهات مهمة مثل التي تنتظرنا في النهائي الآسيوي».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا