• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«أطباء بلا حدود»: 35 ضحية جراء استهداف 12 مستشفى

600 قتيل منهم 185 مدنياً بضربات روسية خلال شهر في سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 أكتوبر 2015

عواصم (وكالات)

أكد المرصد السوري الحقوقي مقتل 600 شخص ثلثاهم من المقاتلين، بالغارات الروسية التي استهدفت 10 محافظات سورية منذ إطلاق موسكو حملتها الجوية في 30 سبتمبر الماضي. بينما أعلنت منظمة «أطباء بلا حدود» مصرع 35 عاملاً بالحقل الطبي ومريضاً سورياً على الأقل بضربات جوية استهدفت 12 مستشفى في 3 محافظات خلال المدة نفسها، مضيفة أنها أدت إلى نزوح عشرات الآلاف من السكان. كما أفاد المرصد وناشطون أن مقاتلات حربية يعتقد أنها روسية، سددت ضربات للمرة الأولى على بلدات الحارة وتل عنتر وكفر ناسج وعقربا بريف درعا الشمالي جنوب سوريا، مضيفاً أن غارات روسية أيضاً استهدفت قرية تل حدية بريف حلب الجنوبي، وحصدت 9 مدنيين هم 6 سيدات وطفل ورجلان. وذكر المرصد نفسه، أن 8 مدنيين آخرين لقوا حتفهم وأصيب أكثر من 50 جراء ضربات جوية شنتها طائرات حربية روسية على مدينة دوما في الغوطة الشرقية بريف دمشق حيث لا وجود لـ«داعش»، وطالت إحداها مستشفى ميدانياً، متسببة أيضاً بدمار لمبان سكنية ومدارس.

ووثق المرصد «مقتل 595 شخصاً منذ بدء الضربات الروسية، بينهم 185 مدنياً منهم 48 طفلاً دون الـ18 و46 امرأة». ويتوزع القتلى في صفوف المقاتلين البالغ عددهم الإجمالي 410 عناصر هم «279 مقاتلاً من الفصائل المقاتلة وجبهة (النصرة) و131 عنصراً من تنظيم (داعش)». وأفاد المرصد أن الغارات الروسية استهدفت في بادئ الأمر ريف حمص الشمالي لتكثف موسكو بعدها حملتها لتشمل 10 محافظات من أصل 14 محافظة في البلاد المضطربة. وتقع غالبية المناطق المستهدفة وفق المرصد، تحت سيطرة فصائل معارضة ذات توجه إسلامي وجبهة «النصرة» ذراع «القاعدة» في سوريا. وبقيت 4 محافظات بمنأى عن الضربات الروسية، هي الحسكة الخاضعة بمجملها لسيطرة الأكراد فيما يتواجد النظام في مركز المحافظة، إضافة إلى السويداء جنوباً وطرطوس غرباً تحت سيطرة قوات النظام، والقنيطرة في هضبة الجولان التي تتقاسم فصائل إسلامية وقوات النظام السيطرة عليها.

من جهتها، قالت منظمة «أطباء بلا حدود» في بيان أمس: «لقي ما لا يقل عن 35 عاملاً طبياً ومريضاً سورياً حتفهم وأصيب 72 آخرون في ظل زيادة كبيرة للضربات الجوية على المستشفيات شمال سوريا. وبحسب البيان، استهدفت الهجمات المتصاعدة التي بدأت أواخر سبتمبر وامتدت طيلة شهر أكتوبر، 12 مستشفى في محافظات إدلب وحلب وحماة، بينها 6 مستشفيات تدعمها المنظمة. وأعلن اتحاد المنظمات الطبية الإغاثية السورية الثلاثاء الماضي أن 3 مستشفيات يدعمها، أحدها بريف حلب الشرقي واثنان في ريف حماة الشمالي، تعرضت لغارات جوية روسية في غضون أسبوع.

وتسببت الغارات، وفق اتحاد المنظمات، بمقتل 10 مرضى وإصابة 8 مدنيين و5 كوادر طبية في حالات حرجة. والخميس الماضي، أعلنت الجمعية الطبية الأميركية السورية أن طائرات روسية استهدفت بـ 9 ضربات جوية، 5 مستشفيات ميدانية على الأقل في محافظات سورية عدة، ما أدى إلى مقتل مدنيين وعدد من الكوادر الطبية. وذكرت «أطباء بلا حدود»، أن 1700 أسرة انضمت إلى 110 آلاف أسرة أخرى تقيم في مخيمات بمحافظة إدلب مما يصعب على جماعات الإغاثة التعامل مع هذه الأعداد الكبيرة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا