• الأربعاء 27 شعبان 1438هـ - 24 مايو 2017م
  11:31     منفذ اعتداء مانشستر كان معروفا لدى أجهزة الأمن البريطانية         11:32     الإمارات تؤكد تضامنها مع البحرين لبسط سلطة القانون        11:33     تنظيم داعش الإرهابي يتبنى اول اعتداء انتحاري له في الصومال موقعا خمسة قتلى         11:52     وزير داخلية فرنسا: المشتبه به في تفجير مانشستر ربما سافر لسوريا         12:00     وزيرة الداخلية البريطانية تعتقد أن منفذ هجوم مانشستر عاد مؤخرا من ليبيا     

شددا على أهمية نبذ التطرف والعنف وتعزيز روح التعايش والتفاهم والحوار

محمد بن زايد وهاموند يؤكدان أهمية التعاون الإقليمي والدولي لمكافحة التنظيمات الإرهابية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 أكتوبر 2015

أبوظبي (وام) استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في قصر الشاطئ بأبوظبي أمس، معالي فيليب هاموند وزير الخارجية البريطاني والوفد المرافق له الذي يزور البلاد. ورحب سموه بزيارة وزير الخارجية البريطاني وبحث معه العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة وسبل دعمها وتطويرها في ظل ما يربط البلدين من روابط صداقة متميزة ومصالح مشتركة. تم خلال اللقاء تناول الجهود المبذولة حاليا لإيجاد الحلول السياسية للازمة السورية من أجل إنهاء معاناة الشعب السوري وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة. وأكد الجانبان خلال اللقاء الذي حضره سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية أهمية مواصلة الجهود الإقليمية والدولية والتنسيق فيما بينها بغية بناء الثقة والحوار لأجل التوصل إلى النتائج المرجوة والحلول الكفيلة بإرساء دعائم الاستقرار لشعوب ودول المنطقة. كما أكدا إن على جميع الدول والمؤسسات والمنظمات الإقليمية والدولية التعاون والتنسيق في مكافحة الإرهاب والتنظيمات الإرهابية أينما وجدت، ونبذ التطرف والعنف وتعزيز روح التعايش والتفاهم والحوار بين مختلف الأطراف. وتناول اللقاء تبادل وجهات النظر حول المستجدات الراهنة وتطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية إضافة إلى عدد من المواضيع والقضايا ذات الاهتمام المشترك. حضر اللقاء من الجانب البريطاني فيليب بارام سفير المملكة المتحدة لدى الدولة وعدد من المسؤولين البريطانيين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا