• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الانحراف المفاجئ وعدم ترك مسافة كافية وتجاوز الإشارة الحمراء والإهمال أبرز الأخطاء

63% من حوادث المرور يرتكبها الشباب في أبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 أكتوبر 2015

أبوظبي (الاتحاد)

كشفت إحصائيات مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي أن عدد الحوادث المرورية التي ارتكبها الشباب في الفئة العمرية من 18 إلى 35 عاماً، خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي؛ بلغت نحو 63% من إجمالي الحوادث المرورية وبلغت نسبة الوفيات من تلك الفئة نحو 34% من عدد وفيات الحوادث المرورية خلال الفترة المذكورة؛ بحسب العميد خميس إسحاق محمد، مدير مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي بالإنابة.

وأفاد بأن من أبرز أسباب الحوادث التي تسببت بها تلك الفئة الانحراف المفاجئ وعدم ترك مسافة كافية؛ والسرعة دون مراعاة ظروف الطريق وتجاوز الإشارة الضوئية الحمراء، والإهمال وعدم الانتباه وغيرها من الأسباب الأخرى.

وأوضح أن هناك برامج مستمرة تستهدف رفع مستوى الثقافة المرورية بين الشباب، حيث إن الغالبية العظمى من حاملي رخص القيادة بإمارة أبوظبي من فئة الشباب (أعمارهم بين 18 إلى 30 عاماً) حيث بلغت نسبتهم 53.6% من إجمالي حاملي الرخص بالإمارة.

وأوضح أن البرامج كثفت من التوعية عبر شبكات التواصل الاجتماعي والمحاضرات بالجامعات والمؤسسات التعليمية، وتنظيم المعارض للارتقاء بسلوك السائقين الشباب وفتح قنوات للتواصل والحوار معهم، وحثهم على الالتزام بقانون السير والمرور بجانب التوعية المجتمعية؛ من خلال المجالس الشعبية لتفعيل دور الأسر والمجتمع بالمخاطر الناجمة عن القيادة بسرعات زائدة؛ وتجاوز الإشارة الضوئية الحمراء والإهمال وعدم الانتباه، وعدم ترك مسافة كافية والانحراف المفاجئ.

وأشار إلى تطبيق خطة شاملة للسلامة المرورية للحد من المخالفات التي يرتكبها الشباب؛ من خلال زيادة عدد الرادارات وتطوير نظام مراقبة متجاوزي الإشارة الضوئية، بما يحقق أقصى درجات السلامة المرورية على الطرقات وتفادي وقوع الحوادث المرورية الجسيمة، وما ينجم عنها من وفيات وإصابات بليغة.

وحذر مدير مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي بالإنابة، من النتائج الخطيرة المترتبة على القيادة بسرعات عالية نتيجة للطيش والتهور، أو عدم إدراك قائد المركبة، للسرعة التي يقود بها نتيجة لعدم مراقبته عداد السرعة؛ بما يؤدي في الغالب إلى عدم القدرة على سيطرة قائد المركبة عليها وتعامله مع الأحوال الطارئة على الطريق، كما أنها تقلل من دقة تقدير المسافة نتيجة لانخفاض مجالات البصر وعدم رؤية الأجسام القريبة أمام السيارة، لافتاً إلى أن المتجاوزين للسرعات المقررة والمحددة على لافتات الطرق يتم ضبطهم من الرادارات ومن خلال الدوريات المرورية ومن خلال مباحث المرور.

ودعا أولياء الأمور إلى مراقبة أبنائهم، والتقيد بقانون السير والمرور والسرعات المقررة وعدم القيادة بطيش وتهور، وعدم السماح لمن لا يحملون رخصة سوق بقيادة المركبات، حفاظاً على سلامتهم والآخرين، منوهاً بأن السلامة المرورية واجب ومسؤولية يتشارك فيها الجميع دون استثناء، ولابد من تضافر جهود كافة المؤسسات وجميع أفراد المجتمع لحث السائقين والمشاة، خصوصاً الشباب على التحلي بالمسؤولية تجاه أنفسهم وتجاه الآخرين من خلال التزامهم بالقانون.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض