• الخميس 08 رمضان 1439هـ - 24 مايو 2018م

يتضمن أنشطة ترفيهية وسط أجواء من المرح

استعراضات للعيالة والحربية تثري اليوم العائلي بمنطقة المفرق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 29 يناير 2013

نسرين درزي (أبوظبي)- ضمن أجواء من المرح، ووسط برامج منوعة من المسابقات وألعاب الخفة، شهدت منطقة المفرق في أبوظبي الماضي، يوماً عائلياً مفتوحاً، استقطبت خلاله ما يزيد على 600 شخص أتوا من أماكن مختلفة للاستمتاع بالفعالية الأولى من نوعها، والتي تم تنظيمها بالحديقة الخاصة بفندق المفرق.

عروض تراثية

وتوافد الزوار للمشاركة في الحدث على أنغام الموسيقى الحماسية التي تشجع على روح المنافسة والتحدي، ومما زاد الأجواء تشويقا، العروض التراثية التي تم تقديمها في مشهد حي يمثل تراث الإمارات وأدوات الماضي، إضافة إلى مجموعة من الاستعراضات الشعبية التي أدتها فرق العيالة والحربية. وشارك فيها عدد من الحضور من باب التواصل مع الفلكلور الإماراتي بلباسه وأدواته ودقة خطواته.

وعن أهمية إقامة مثل هذه البرامج الحاشدة، والتي من شأنها تعزيز التواصل بين مختلف الفئات الاجتماعية، تذكر تنفيذية العلاقات العامة للفعالية آيلة الأسعد، أن الاستعدادات لإنجاح هذا اليوم المجاني بدأت قبل أكثر من شهر، حيث تم التنسيق مع شركات معنية في إحياء المناسبات العامة.

ولفتت إلى أن الحرص منذ البداية كان على دمج الصغار والكبار في أكثر من فعالية بهدف تحقيق أكبر قدر من الاستمتاع لكل أسرة على حدة، وتمكن عائلات مدينة أبوظبي وزوارها من الاستفادة من الفعاليات بعيدا عن الازدحام المروري وقريبا من وسط العاصمة، إذ لا تبعد منطقة المفرق أكثر من 15 دقيقة عن جامع الشيخ زايد الكبير، و10 دقائق عن مشروع الريف ومدن خليفة ومصفح ومصدر، و5 دقائق من منطقة بني ياس. وهذا ما يجعلها تحتل موقعا لافتا في طريقه إلى الازدهار، وذلك لمن يهوى اكتشاف أماكن مغايرة عن المعتاد. وتضيف: من المفيد الخروج عن النمط التقليدي في إقامة الأحداث المماثلة، والعمل على إفساح المجال أمام العائلات لتقضي وقتا مع أبنائها من دون أن تضطر لتكبد نفقات إضافية، موضحة أن اليوم العائلي المفتوح سيتواصل على مراحل مختلفة من العام، وذلك نزولا عند رغبة سكان المناطق المجاورة له. ولاسيما أن قرب المسافة تشكل لهم عامل جذب إضافياً، لأن القيادة لمسافة طويلة قد تعوق نجاح أي مشروع للعائلة حتى وإن كان ذلك خلال عطلة نهاية الأسبوع. المشهد العام للحديقة الخارجية، حيث أقيم اليوم المفتوح، توزعت فيه أكشاك العرض التي تحلق حولها الجميع، كل يختار جانبا ترفيهيا يثري فيه وقته. وهناك انتشرت الألعاب البهلوانية التي جذبت الصغار وانشدوا إليها للتعرف إلى الأساليب السرية لحركات الخفة التي يتقنها اللاعبون. ولاسيما كيفية السير لمسافات طويلة على السيقان الخشبية العملاقة. وهكذا تحول الفناء المطل على الطبيعة إلى سوق عربي وملعب واسع، قدمت فيه المأكولات والمشروبات للجميع. وازدانت الأجواء بنقوش الحناء والرسم على الوجوه، وبمعارض التحف الفنية والحرفية التي لاقت رواجا كبيرا.

وتقول ندى حمادي، وهي أم لولدين وبنت في المرحلة الابتدائية إنها تفاجأت بوجود مثل هذا الموقع في منطقة المفرق، والتي لم تزرها من قبل. وتذكر أنها اصطحبت أبناءها تلبية لدعوة تلقتها من إحدى صديقاتها التي بدورها حضرت اليوم العائلي المفتوح برفقة ابنتيها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا