• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

شهود عيان يؤكدون قيام الجيش الإسرائيلي بقتل فتى بدم بارد

استشهاد شابين فلسطينيين برصاص الاحتلال في الخليل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 أكتوبر 2015

رام الله (الاتحاد) استشهد شابان فلسطينيان برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة أمس. والشهيدان هما فاروق عبد القادر عمر سدر (19 عاما)، ومهدي المحتسب (23 عاما). ووقعت مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال بعد عمليتي القتل الإسرائيليتين. وزعم جيش الاحتلال أن الشهيدين حاولا كل على حدة طعن جنود إسرائيليين. وقال في بيان إن «القوات قامت بإحباط محاولة طعن قام بها فلسطيني طعن جنديا اسرائيليا في موقع أمني»، مشيرا إلى أن قوات الجيش أطلقت النار عليه. ووقع الحادث بالقرب من شارع الشهداء في المدينة. واستشهد الفلسطيني الأول صباح أمس في الخليل أيضا، بعد أن طعن جنديا إسرائيليا بسكين متسببا له بجروح طفيفة، حسبما زعم جيش الاحتلال. وجرى الهجوم بالقرب من الحرم الإبراهيمي في البلدة القديمة في الخليل، حيث وقعت سلسلة هجمات مماثلة في الأسابيع الأخيرة. وزعم جيش الاحتلال في بيان أن «فلسطينيا هاجم جنديا وطعنه قرب الحرم الإبراهيمي. وقامت قوات الأمن بالرد وإطلاق النار على المهاجم». وبذلك ترتفع حصيلة الشهداء برصاص القوات الإسرائيلية والمستوطنين إلى 66 فلسطينيا منذ بداية شهر أكتوبر الجاري خلال مواجهات وعمليات طعن ومحاولات طعن قتل خلالها تسعة اسرائيليين. من ناحية أخرى توفي فلسطيني (52 عاما) نتيجة عرقلة حواجز الاحتلال وصول سيارة الإسعاف لإنقاذه في منزله بجبل المكبر في القدس حيث تعرض لأزمة قلبية حادة. وقال مصدر طبي فلسطيني إن تأخر تقديم الاسعافات الأولية للمريض أدى لوفاته وحمل قوات الاحتلال المسؤولية. وأفاد شهود عيان، أن جيش الاحتلال أطلق وابلا من قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه طلبة المدارس والمواطنين قرب الحرم الإبراهيمي الشريف، وقام الشبان بإلقاء الحجارة على الجنود في حاجز 160 قرب الحرم، ما أدى الى اصابة جندي إسرائيلي بجروح برأسه. وأكد شاهد عيان وهو معلم أن شاباً كان متجها نحو الحاجز وعندما وصل الى المنطقة قام جندي اسرائيلي بإطلاق النار عليه مباشرة واصابة بكتفه وبطنه، واضاف، أنه وبعد اطلاق النار عليه تقدم جيش الاحتلال صوب الفتى وقام شرطي اسرائيلي يضع قبعة بيضاء على رأسه، بوضع سكين بجوار الفتى، ومن ثم إطلاق 3 رصاصات على رأسه من مسافة صفر. وأكد شهود العيان، أن جنود الاحتلال قاموا بتجريده من ملابسه ونقله بسيارة إسعاف. ونفى الشهود ما زعمته إسرائيل عن قيام الشهيد بعملية طعن، وأكدوا أنها عملية إعدام بدم بارد. واندلعت مواجهات بين طلبة المدارس وقوات الاحتلال عقب استشهاد الفتى، وقام جيش الاحتلال بإطلاق وابل من قنابل الغاز.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا