• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

مقتل 30 إرهابياً ودحر هجوم ناحية سامراء والتنظيم المتشدد يعدم ضابطين وعضو مجلس بلدي في الموصل

بغداد: آلاف «الدواعش» يتم تسهيل دخولهم عبر تركيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 أكتوبر 2015

هدى جاسم، وكالات (عواصم)

أعلن وزير الداخلية العراقي، محمد سالم الغبان، أن الآلاف من إرهابيي «داعش» يتم تسهيل دخولهم إلى العراق‏ وسوريا عبر الأراضي التركية، بعد فشل عشرات الدول التي ينتمون إليها في منعهم من السفر للالتحاق بالتنظيمات المتطرفة. بينما أفاد التحالف الدولي، أمس، بأن مقاتلاته شنت 13 ضربة جوية مستهدفة «داعش» قرب 6 مدن عراقية، بينها الرمادي والموصل، أسفرت عن تدمير أسلحة وزوارق ومواقع قتالية، بجانب أهداف أخرى للتنظيم الإرهابي. وفيما أسفرت عمليات عن مقتل 30 «داعشياً»، أكد مصدر أمني عراقي أن القوات المشتركة تمكنت من استعادة مناطق الشريف عباس والحويش والسايلو وخط اللاين والحويش غرب سامراء بمحافظة صلاح الدين من قبضة «داعش»، إثر قتال ضار أوقع 10 قتلى من المتشددين. من جهتها، ذكر وزارة البيشمركة أن القوات الكردية دحرت هجوماً شرساً شنه مسلحو «داعش» مستهدفين محور بلدات الحردان والسيدة زينب وخانصور بقضاء سنجار شمال غرب الموصل، مكبدة التنظيم الإرهابي 20 قتيلاً، إضافة إلى حرق 8 مركبات عسكرية طراز همر. كما أعلنت الوزارة نفسها، مقتل 4 عناصر من البيشمركة وإصابة 9 آخرين في حادثتين منفصلتين ناحية زمار وبلدة وآنة غرب الموصل. وفي المنطقة نفسها، أقدم «داعش» على إعدام ضابطي شرطة برتبة نقيب وعضو مجلس بلدي وآنة غرب الموصل، كانوا محتجزين في معتقلات التنظيم الإرهابي منذ نحو عام.

وأفاد بيان لوزارة الداخلية، أمس، بأن الغبان التقى نائب مدير الاتحاد الأوربي للخدمات الخارجية في‏ الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كريستيان بيركر، يرافقه رئيس قسم شبه الجزيرة العربية والعراق وإيران جون اوروك ومسؤولون آخرون. وأضاف البيان أنه جرى خلال اللقاء، تبادل وجهات النظر فيما يخص خطط التعاون لمواجهة الخطر الإرهابي وسبل التصدي لعمليات تجنيد وترحيل الإرهابيين باتجاه العراق وسوريا. وأشار وزير الداخلية العراقي إلى أهمية‏ الشروع في عمليات إجرائية وخطط عملية وتبادل معلوماتي واستخباري دائم، مبيناً أان هناك المئات بل الآلاف من الإرهابيين قدموا من بلدان أوروبا، وهناك الآلاف جاءوا من أكثر من مئة بلد من دون أن تنجح الكثير من الدول في إيقافهم، ويتم تسهيل مهمة إدخالهم إلى العراق وسوريا عبر تركيا. إلى ذلك، أكدت قيادة العمليات المشتركة أمس، سيطرة‏ القوات الأمنية و«الحشد الشعبي» بشكل كامل على مناطق خط اللاين والحويش والشريف عباس والسايلو غرب سامراء التي حاول التنظيم الإرهابي اقتحامها خلال اليومين الماضيين. وذكر متحدث باسم فوج الطوارئ في محافظة صلاح الدين أنه تم إعادة فتح الطريق الرابط بين مدينتي تكريت وسامراء أمام حركة المركبات المدنية، بعد أن كان تحت مرمى نيران «داعش» منذ فجر أمس الأول. وأشار المصدر العسكري إلى أن الطيران المروحي والحربي قدم إسناداً مهماً للقوات المشتركة خاصة بقصفه خطوط الإمداد القادمة من جزيرة سامراء الغربية المتاخمة للأنبار.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا