• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

فقدان 38 مهاجراً بانقلاب مركب قبالة ليسبوس اليونانية وغرق 4 أطفال

موجيريني: أوروبا قد تتفكك في غياب تصد جماعي لأزمة الهجرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 أكتوبر 2015

أثينا، (عواصم، وكالات)

أعلن خفر السواحل اليوناني أمس أن أربعة أطفال ورجلين وامرأة غرقوا ولا يزال 38 مهاجراً آخر في عداد المفقودين بعد غرق مركبهم شمالي جزيرة ليسبوس اليونانية بينما دخلت عملية مكثفة للبحث والإنقاذ يومها الثاني على التوالي.

وأنقذ خفر السواحل اليوناني 242 شخصاً قبالة ليسبوس أمس الأول في حادثة يعتقد أنها أكبر كارثة بحرية قبالة شواطئ اليونان منذ بداية تدفق اللاجئين هذا العام وذلك قياسا على أعداد الضحايا والركاب. واستمرت أعمال البحث طوال الليل. وتشارك في عملية الإنقاذ أربع سفن تابعة لخفر السواحل تساعدها مراكب صيد بينما كانت ثلاث طائرات هليكوبتر تحوم فوق المنطقة.

وشكلت ليسبوس التي تقع على بعد أقل من عشرة كيلومترات من الساحل التركي شمال بحر إيجه ممراً رئيسياً لآلاف المهاجرين الذين يسعون لدخول الاتحاد الأوروبي. وفي حادث آخر قبالة ليسبوس أمكن إنقاذ 123 شخصاً قبالة جزيرتي ساموس وأجاثونيسي. وإجمالا قال خفر السواحل إن 15 شخصاً غرقوا ، بينهم عشرة أطفال ولا يزال طفل مفقود منذ نحو 12 ساعة.

وقال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير لصحيفة يونانية قبل زيارة رسمية إلى اليونان أمس «سنساعد اليونان بالتأكيد». وتأتي زيارة شتاينماير في إطار سلسلة زيارات يقوم بها مسؤولو الاتحاد الأوروبي إلى اليونان التي تعاني من أزمة اقتصادية خانقة. وقال «من الواضح أن اليونان التي تحاول الوقوف على قدميها من جديد في الوقت الحالي تشعر بأن هذا التدفق عبء كبير».

ومن جانبه اعلن خفر السواحل الإيطالية أنه شارك صباح أمس الأول في إنقاذ ألف مهاجر، بينهم نساء وأطفال، كانوا على متن زوارق صغيرة قبالة السواحل الليبية. وقال خفر السواحل الذي ينسق عمليات الإنقاذ في المتوسط إن المهاجرين كانوا على متن ستة زوارق مطاطية ومركب صيد خشبي وقد انقذتهم سفن تابعة له وأخرى حربية انكليزية وسلوفينية وألمانية تعمل في إطار العملية الاوروبية «صوفيا» لمكافحة مهربي البشر. وأضاف أن المهاجرين نقلوا الى سفينتين، إحداهما تابعة له والأخرى نرويجية تعمل في إطار المهمة الأوروبية لمراقبة الحدود الاوروبية «فرونتكس»، وهما في طريقهما إلى إيطاليا. ودخل أكثر من 500 ألف مهاجر ولاجئ إلى اليونان عبر جزرها المتناثرة منذ يناير ومنها إلى وسط وشمال أوروبا فيما تحول إلى أكبر أزمة إنسانية في القارة منذ عقدين.

إلى ذلك، حذرت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني في مقابلة نشرت أمس من أن الاتحاد يواجه خطر «التفكك» إذا لم يتصد بشكل جماعي لأزمة الهجرة. وقالت في المقابلة التي نشرتها أمس ايل سولي 24 اوري الايطالية، إنه في حال اكتفى الأوروبيون بخطوات وطنية على هذه الظاهرة «فإن الأزمة ستتفاقم مع ردود فعل متتالية في أوساط الرأي العام ومن الحكومات الوطنية، إذا لم نتزود بأدوات على مستوى الأزمة ». وأضافت : «من دون هذه الأدوات.. هناك خطر تفكك». وأعلنت النمسا إجراءات لضمان أمن حدودها مع سلوفينيا قد تشمل بناء سياج سيكون الأول من نوعه في مجال شينجن من أجل التحكم بتدفق اللاجئين . وفي اتصال هاتفي أمس الأول مع رئيس المفوضية الأوروبية جان كلوديونكر، اعترف المستشار الاشتراكي الديموقراطي فيرنر فايمان قائلاً : «لا مكان للحواجز في أوروبا»، دون أن يكشف نوايا النمسا. في غضون ذلك، قالت جمعية تمثل المدن الألمانية إن مجالس الولايات الاتحادية والبلديات قد تتحمل تكاليف تصل إلى 16 مليار يورو (17.5 مليار دولار) العام المقبل لمواجهة الأزمة .

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا