• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

صيام: القوة التنفيذية باقية حتى تُعاد صياغة أجهزة الأمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 مارس 2007

غزة -''الاتحاد'': أكد وزير الداخلية الفلسطيني سعيد صيام أن ''القوة التنفيذية'' التابعة لوزارة الداخلية، والتي أثارت اشتباكات بين حركتي ''فتح'' و''حماس'' سيكون مصيرها في ظل حكومة الوحدة الوطنية ''مثل باقي الأجهزة الأمنية، وستبقى كما هي إلى حين إعادة صياغة الأجهزة الأمنية على أسس وطنية، بحيث تكون أجهزة غير منتمية حزبياً تؤدي مهامها على أسس وطنية وليس أسس فئوية''.

وقال صيام، وهو على أعتاب مغادرة وزارة الداخلية أمس: ''أغادر الوزارة، ولكن نحن نغرس كما غرس غيرنا، زرعوا فأكلنا ونزرع فيأكلون''.

وأكد صيام أن ''وزير الداخلية القادم أوالسابق لن يستطيعا توفير الأمن إذا لم يكن هناك توافق وطني فلسطيني، لأن الساحة ملأى بالتعقيدات التي يمكن أن تعقد مهام أي وزير''.

ولكنه أضاف: ''في ظل وجود حكومة وحدة وطنية أعتقد أن مهمة الوزير القادم ستكون أكثر سهولة من سابقه، فطبيعة حكومة الوحدة قد تكون الأمور أكثر يسر وسهولة من سابقتها، ونحن انتزعت منا العديد من الصلاحيات، نأمل أن يتمتع بها الوزير القادم حتى يستطيع أداء مهامه وعمله بصورة صحيحة''.

وجاءت تصريحات الوزير صيام، الخلال حفل افتتاح معهد العلوم التقنية التابعة لوزارة الداخلية، لإعطاء العلوم الشرطية والأمنية لكادر الأجهزة الأمينة للارتقاء بهم وتحسين أوضاعهم ومدهم بالثقافة الشرطية لإنجاز مهمامهم، كما قال الوزير صيام.

وبخصوص ما قدمه للوزارة خلال فترة توليه المنصب، قال صيام: ''عملت خلال الفترة السابقة على توفير كل الدعم وتذليل العقبات وتسهيل المهمات لكل الذين يريدون العمل ولكل صاحب فكرة يمكن لهذه الفكرة أن ترى النور وينتفع منها أبناء الشعب الفلسطيني''.

وأضاف: ''سافرنا إلى دول عربية وإسلامية وحصلنا على عشرات المنح الدراسية الشرطية والحقوقية ودورات التجريب والتأهيل للكادر الشرطي بمستوياته كافة، لكن هذا لا يمنع أن نبدأ هنا''.