• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

ضوابط اصطحاب الأطفال إلى المساجد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 أكتوبر 2015

أبوظبي (الاتحاد)

لا شك في أن في اصطحاب الصغار إلى المساجد مصالح تربوية عظيمة، ويقول أهل العلم: «ومع هذا فإن للمساجد حرمتها التي لا بد من مراعاتها، وللمصلين حال اشتغالهم بالصلاة حقاً في عدم إزعاجهم والتشويش عليهم، ومن ههنا نقول إذا كان الأطفال مميزين فإنهم يعلمون آداب المسجد ويؤمرون بالتزامها ويشجعون على ذلك بإثابة المستجيب منهم بالمكافآت ونحو ذلك، ويرفق بمن يخالف منهم فإن أصر على عدم احترام المسجد يرفع أمره لوليه ليقوم بتأديبه، وأما من كانوا دون التمييز فإن أمكن أن يكونوا مع ذويهم بحيث لا يشوشون على المصلين وأمن تلويثهم للمسجد وتقذيرهم له فلا حرج في حضورهم، وإن لم يمكن دفع تشويشهم وأذيتهم للمصلين فإنهم يمنعون من دخول المسجد في أوقات الصلاة والخطبة لأن المفسدة الحاصلة من دخولهم المسجد والحال هذه أعظم من المصلحة، والأصل أن دفع المفسدة مقدم على جلب المصلحة، ومع هذا فعلى أوليائهم أن يتعاهدوهم بالتربية الحسنة، وتجنيبهم ما يلوث أفكارهم ويشوه عقائدهم حتى يميزوا ويصيروا أهلاً لدخول المساجد.

كما تعد تربية الأطفال منذ نعومة أظفارهم على حب المساجد، من أساليب التربية الصحيحة،وهناك من الآباء من يدرك أهمية المسجد في حياة الناشئة، فيغرس في نفوس أبنائه حب بيوت الله تعالى، ويعلمهم أنها للصلاة فيها، ثم يحثهم على العناية بها وبنظافتها واحترامها، كما يعلمهم الخشوع والهدوء فيها. كما يحرص هؤلاء الآباء على تحذير أطفالهم من اللعب والعبث داخل المساجد أو العبث بالأثاث والأدوات فيها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا