• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

آيات ومواقفاسألوه أن يوسع عليكم من فضله

ما عند الله من الثواب.. خير من اللهو والتجارة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 أكتوبر 2015

أحمد محمد (القاهرة)

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة إذ أقبلت عير قد قدمت من الشام، فخرجوا إليها حتى لم يبق معه إلا اثنا عشر رجلاً، وقال جابر بن عبد الله، كنا مع رسول الله في الجمعة، فمرت عير تحمل الطعام، فخرج الناس إلا اثني عشر رجلاً، فأنزل الله تعالى: (وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ)، «سورة الجمعة: الآية 11».

قال المفسرون، أصاب أهل المدينة جوع وغلاء سعر، فقدم دحية بن خليفة الكلبي في تجارة من الشام، وضرب لها طبل يؤذن الناس بقدومه، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة، فخرج إليه الناس ولم يبق في المسجد إلا اثنا عشر رجلاً منهم أبو بكر وعمر، فنزلت هذه الآية، فقال صلى الله عليه وسلم: «والذي نفس محمد بيده لو تتابعتم حتى لم يبق أحد منكم لسال بكم الوادي ناراً».

خير رازق

قال الإمام الطبري، في تفسيرها، وإذا رأى المؤمنون عير تجارة أو لهواً أسرعوا إلى التجارة، وتركوك يا محمد قائماً على المنبر، وذلك أن التجارة التي رأوها وانفض القوم إليها، كانت زيتاً قدم به دحية بن خليفة من الشام، وأما اللهو، فإنه اختلف من أي أجناس اللهو كان، فقيل كان مزامير أو طبلاً.

قل لهم يا محمد، الذي عند الله من الثواب، لمن جلس مستمعاً خطبة رسول الله وموعظته يوم الجمعة إلى أن يفرغ منها، خير له من اللهو ومن التجارة التي ينفضون إليها، والله خير رازق، فإليه فارغبوا في طلب أرزاقكم، وإياه فاسألوا أن يوسع عليكم من فضله دون غيره. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا