• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م
  10:11     تراجع أسعار النفط بسبب زيادة منصات الحفر النفطية بالولايات المتحدة         10:12    حزب مادورو يكتسح 20 على الاقل من بلديات عواصم الولايات الـ23    

البرلمان المصري يصر على استدعاء وزير الخارجية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 مارس 2007

القاهرة - الاتحاد: سارع وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط بنفي ما نسب اليه من تصريحات قال فيها إن مصر لن تقطع علاقاتها مع إسرائيل بسبب الفيلم الوثائقي الخاص بقتل الجنود الاسرى المصريين في حرب .1967 وأكد أن ملف الاسرى المصريين موضوع كبير واذا خضنا فيه بالخطأ يكون فيه ظلم لانفسنا ولابد من التأكد من كل خطوة.

وقال إنه لاحظ في الفيلم الوثائقي عبارة لها دلالة وهي عبارة ''وعادوا الى قتالنا'' مطالبا بالانتباه الى هذه العبارة الواردة في الفقرة الاخيرة من الفيلم حيث يقولون إن الجنود المصريين كانوا يختبئون ثم يعاودون إطلاق النار بمعنى أنها حرب. وكشف ابوالغيط عن أن الخارجية المصرية حصلت على نسخة الفيلم من مصدرين ولن نتوانى عن التحرك والمسألة لن تنتهي الا عندما نحصل على نتائج أي تحقيقات تقوم بها إسرائيل.

واصر البرلمان المصري امس على ضرورة مثول ابوالغيط امام اللجنة البرلمانية المشتركة من لجان العلاقات الخارجية والشؤون العربية والأمن القومي وحقوق الانسان ليعلن بوضوح موقف مصر الرسمي من الفيلم الوثائقي الاسرائيلي عن قتل الاسرى المصريين عام 1967 . وقال رئيس البرلمان فتحي سرور إنه تلقى 3 خطابات من ابوالغيط حول الموضوع لكن هذا لا يكفي ولابد من حضور الوزير بنفسه .

واكد سرور أن اللجنة البرلمانية المشتركة يجب أن تستمر في حالة انعقاد مهما طال الزمن بحثا عن الحقائق لأن استمرار عملها يظل شوكة في ظهر إسرائيل وفي ظهر المجتمع الدولي وللجنة أن تستعين بالخبراء كما تشاء وأنه شخصيا سيمد اللجنة بكل ما لديه من وثائق قانونية.

وفتح سرور باب المناقشة حول جريمة قتل الاسرى. وقال الدكتور مصطفى الفقي رئيس لجنة العلاقات الخارجية إن اسرائيل كعادتها تحاول الالتفاف حول الحقائق بعد أن فضحت نفسها والجميع يعلم أنها لا تراعي أي اتفاقيات وتضرب بالشرعية الدولية عرض الحائط ولا تعتبر نفسها عضوا في الاسرة الدولية وليس غريبا على اسرائيل هذه الجريمة التي ما زالت جرحا ينزف في قلوب المصريين وقضية لا تسقط بالتقادم.

ووصف تصريحات السفير الاسرائيلي بأنها غير مقبولة وقال إن تصريحات هذا السفير تحاول ضرب إسفين في البرلمان المصري حيث يتحدث عن عناصر يقول عنها أنها راديكالية اختلقت الموقف بل ويقول هذا السفير أنه لن يكون هناك تحقيق.

وقال سعد الجمال رئيس لجنة الشؤون العربية إن السفير الاسرائيلي يقول إن الامر كله مختلق من مجموعة راديكالية في البرلمان المصري ونحن هنا في برلمان مصر لا نقبل هذا التصريح ولا نقبل تدخلا في عمل البرلمان الذي سيكون له رأي آخر في الاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل إذا لم يتم التحقيق في هذه الجريمة.