• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

السعودية تأمل في حل الأزمة اللبنانية قبل القمة العربية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 مارس 2007

بيروت- الاتحاد:راوحت الأزمة اللبنانية في دائرة البحث عن مخارج جدية للحل على وقع ما أشيع من تفاؤل حذر ظل في حدود العموميات على وقع اللقاء الثاني بين زعيمي المعارضة الرئيس نبيه بري والموالاة النائب سعد الحريري خلال 24 ساعة دون بروز معطيات واضحة لحصيلة المفاوضات.

وعلمت ''الاتحاد'' من مصادر موثوقة مقربة جداً من بري أن محادثات اللقاء الثاني الذي عقد على عجل ليل الجمعة-السبت ودام اكثر من ساعتين بين الرجلين راوحت مكانها فيما يتعلق بعقدة الحكومة، حيث تجدد الخلاف حول صيغة (19+11) وصيغة (19+10+1).

وكشفت المصادر أن رئيس كتلة ''المستقبل'' البرلمانية ابلغ رئيس البرلمان بأن قوى اساسية في فريق 14 مارس تعارض إعطاء الثلث الضامن للمعارضة، وأنه يفضل توسيع دائرة التوافق لتشمل ملف رئاسة الجمهورية، ورد بري بتمسك المعارضة بهذا الثلث كحد أدنى من مطالبها فيما خص الحكومة، وقال: إن البحث يجب ان يكون مقتصراً على الحكومة والمحكمة وفق آلية توافقية.

وأوضحت المصادر أن الحريري وعد بري بالاجابة على موضوع الحكومة خلال 48 ساعة، وتوقعت أن يعقد اللقاء الثالث بين الرجلين مطلع الاسبوع الجاري، ولكنها أبدت حذراً من امكانية ارتفاع منسوب الايجابيات خصوصاً بعدما ارتفعت اصوات مسيحية في قوى الاكثرية تتهم الحريري ضمنياً بـ''اقتناص'' دور وحق المسيحيين في فرض التسوية.

واللافت أن شركاء الحريري اصيبوا بالاحباط على ما يبدو، خصوصاً رئيس ''اللقاء الديمقراطي'' النائب وليد جنبلاط الممتنع عن الكلام، وحليفه رئيس الهيئة التنفيذية لـ''القوات اللبنانية'' سمير جعجع، الذي أبلغ اجتماعاً عاجلاً لكوادر القوات في الكورة في الشمال ليل الجمعة-السبت (وفق جريدة ''الاخبار'' اللبنانية)، أنه منزعج من طريقة التشاور القائمة بين بري والحريري. ... المزيد