• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

«العميد» يبحث عن العودة.. و«الزعيم» يداوي الجرح الآسيوي

الاتحاد والهلال.. قمة الخروج من الأزمات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 أكتوبر 2015

الرياض(د ب أ)

تترقب جماهير الكرة السعودية والعربية مساء اليوم قمة الدوري السعودية التي تجمع الاتحاد والنصر على ستاد الملك عبد الله في مواجهة نارية ضمن مباريات الجولة الخامسة لدوري عبد اللطيف جميل، تحت قيادة الحكم التشيكي بافل كرالوفيتش.

الاتحاد، صاحب الأرض والجمهور، سيكون مطالبا أمام جماهيره بالفوز، وتعويض خسارته في الجولة الثالثة أمام الفيصلي، وهي الخسارة التي أفقدته الصدارة لصالح الهلال.

ويواجه الروماني لازلو بولوني المدير الفني للاتحاد اختباراً صعباً منذ قدومه لتدريب الفريق، حيث لن تقبل الجماهير الاتحادية بأقل من الفوز، وتقديم مباراة كبير،ة خاصة وأن المدرب الروماني دائما ما توجه إليه الجماهير الانتقادات لعدم قناعتهم بمستوى الفريق تحت قيادته، وربما تكون مباراة الهلال الأخيرة له مع الفريق حال الخسارة، وهو الأمر الذي يضعه بولوني نصب عينيه قبل خوض اللقاء الكبير.

ويعاني الاتحاد في كلاسيكو هذا الموسم افتقاد معظم تشكيلته حتى المحترفين سولي مونتاري وجيمس ترويسي وجيلمين ريفاس لخبرة المواجهة الأقوى، فضلاً عن اللاعبين ياسين حمزة وماجد الخيبري وفيصل الخراع، حيث يدخل السداسي المباراة ولديهم الحافز لوضع بصمة قوية في أول كلاسيكو لهم، ما يمنح للاتحاد نقطة قوة إضافية.

أما الهلال، والذي تجاوز خروجه الآسيوي بالفوز على التعاون، وبات على القمة، فيدخل الكلاسيكو بمعنويات مرتفعة وبالعلامة الكاملة 12 نقطة، وضعته في الصدارة بلا منازع، ويسعى الهلال لتأكيد هيمنته على مباريات الكلاسيكو في المواسم الأخيرة، خاصة في الموسم الماضي الذي شهد 4 مباريات فاز الزعيم في 3 لقاءات، وحسم التعادل السلبي مباراة واحدة فقط.ويحمل تاريخ المواجهات بين الناديين أسماء 8 مدربين برزوا بشكل مميز، وهم جابريل كالديرون عمل مع المنتخب السعودي وأندية الاتحاد والهلال بالسابق، وحضر بشكل كبير في الكلاسيكو الشهير، سواء مع العميد أو الزعيم وقادهم لتحقيق البطولات، ومن إيجابيته منحه فرصة المشاركة للاعبين الشباب والاعتماد على اللاعب الجاهز بدنياً دون النظر إلى النجومية، وكذلك تبديلات اللاعبين الإيجابية أثناء سير المباراة وأيضاً التنظيم الدفاعي الجيد والاستحواذ على الكرة، وأقيل من تدريب الهلال بسبب تعرضه لهزيمتين متتاليتين من الغريم التقليدي الاتحاد خرج على اثرها من البطولة الآسيوية وكأس خادم الحرمين الشريفين للأبطال، وأيضاً تعرض للإقالة من الاتحاد جراء الخسارة الثقيلة بخماسية نظيفة على يد الهلال بالرياض في الدوري 2009.

أما دالاتش زلاتكو، فهو كرواتي الجنسية، درب فريق الهلال في عام 2013، وحضر في مباريات الكلاسيكو أمام الاتحاد، ولكن خروجه في نسخة دوري أبطال آسيا آنذاك تسببت في فجوة كبيرة بين الإدارة وجماهير النادي، فرحل عن النادي.وقاد البرازيلي الجنسية باكيتا نادي الهلال السعودي من عام 2004 إلى عام 2006، وبعدها انتقل إلى تدريب منتخب السعودية من 2006 إلى 2007 بعدها عاد لتدريب نادي الهلال السعودي، ونجح في الظهور بشكل مثير في مباريات الكلاسيكو ضد الاتحاد.ويعتبر الروماني انجل يوردانيسكو من أفضل المدربين الذين أنجبتهم رومانيا، وكان أنجل جنرالاً في الجيش الروماني، ولهذا يلقب الآن «بالجنرال»، انتقل لتدريب الهلال في عام 2001 وحقق معه بطولة دوري أبطال آسيا، بالإضافة إلى كأس السوبر وكأس الأمير، وحضر بشكل مميز في مواجهات الكلاسيكو السعودي الشهير ضد الاتحاد، ورغم هذه الإنجازات غادر النادي بعد عام واحد إلى رومانيا لتدريب نادي رابيد بوخارست.والتحق مواطنه كوزمين أولاريو بتدريب نادي الهلال في صفقة هي الأكبر بين عقود المدربين في المنطقة العربية، ومنذ قدومه للهلال في تاريخ صيف 2007، وهو يقدم أفكارا جديدة في عالم التدريب في المنطقة، وقدم نفسه بشكل جيد برفقة الهلال في الكلاسيكو أمام الاتحاد، قبل أن يغادر بعد نهائي كأس ولي العهد لموسم 2009-2008.

وأشرف البلجيكي إيريك جيريتس على نادي الهلال عام 2009، وحقق معه الدوري السعودي في 2010 وحقق أيضاً بطولة كأس ولي العهد، وذلك بعد أربعة أسابيع تقريباً من حصوله على بطولة الدوري السعودي، وقدم نفسه بصورة رائعة في مباريات الكلاسيكو أمام الاتحاد، قبل أن يغادر لتدريب المنتخب المغربي.وقاد الداهية ماريو زاجالو العديد من الأندية السعودية، مثل الهلال والنصر وكذلك المنتخب السعودي، وكان حاضراً وفي الموعد في مباريات الكلاسيكو بين الهلال والاتحاد موسم 1979-1978 ونال إشادة وإعجاب الهلاليين والسعوديين والمتابعين للكرة السعودية.

وتولي جويل سانتانا تدريب فريق الهلال في الفترة بين 1987 وحتى 1990، كما تولى قيادة جاره وغريمه التقليدي النصر بعد ذلك، ودائما ما كان مميزاً في مباريات الكلاسيكو ضد الاتحاد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا