• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

رئيس لجنة الحكام يرد على الانتقادات: من يريد مباريات بلا أخطاء عليه أن يلعب بلاي استيشن !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 مارس 2007

حاوره- منير رحومة:

مع انطلاقة الدور الثاني للدوري ارتفعت درجة الانتقادات للحكام والتحكيم وتعالت أصوات الأندية بعد كل جولة بين معاتب ومندد إما عن طريق البيانات أو المؤتمرات أو التصريحات ..وزادت سخونة المباريات في بروز ظاهرة خطيرة في ملاعبنا تمثلت في انفعال اللاعبين وخروج بعض الإداريين عن النص ووصل الأمر إلى الجماهير التي حادت عن المسار الرياضي بارتكاب أعمال غير مألوفة في ملاعبنا . ولعل ما حدث في مباراة الإمارات والوصل والتداعيات التي عقبت اللقاء تؤكد حدة هذه الظاهرة التي تهدد دورينا وتدفعنا إلى البحث في أسباب هذه الظاهرة ومدى خطورتها على بقية جولات الموسم . وباعتبار أن الحكام في مقدمة المتهمين بالتسبب في هذه الظاهرة حاولنا مناقشة الأمر مع المونديالي علي بوجسيم رئيس لجنة الحكام باتحاد الكرة والتعرف على آرائه بخصوص الانتقادات الحاصلة .

في البداية اعتبر علي بوجسيم أن الإحصائيات تؤكد تغير سلوكيات اللاعبين والمسؤولين مع احتدام المنافسة في الدوري حيث أظهرت الأرقام ازدياد الإنذارات والعقوبات على اللاعبين في الشوط الثاني بحكم التعب والإجهاد وازداد الأمر سخونة في الدور الثاني للدوري أيضا باعتبار حسابات المنافسة على اللقب أو تفادي الهبوط حيث تكثر البطاقات والعقوبات . لكن رئيس لجنة الحكام قال :هذا ليس مبررا للأحداث المؤسفة التي برزت مؤخرا في بعض ملاعبنا لأنها ظاهرة مرفوضة تماما ولا تخدم كرة الإمارات . وأضاف : كنا سعيدين بحملة '' شجع بروح رياضية '' التي كان لها تأثير واضح في انطلاقة الموسم وذكرت الجميع بالمبادئ الرياضية وأضفت أجواء ايجابية على سير المباريات ومن المؤسف أن نخسر هذه الحملة في ختام الموسم. ولم يحمل بوجسيم المسؤولية لطرف واحد بل اعتبر أن المسؤولية مشتركة والأسباب متداخلة بين اللاعبين والمسؤولين والجماهير . ودعا إلى معالجة هذه الظاهرة بجدية خاصة وإننا على أبواب دوري المحترفين والذي يجب أن تتوفر له كل ظروف النجاح حتى يحقق الأهداف المنشودة لكرة الإمارات .

الأجهزة الإدارية بالأندية ضعيفة

في تحديده لأسباب الظاهرة قال بوجسيم إن الأجهزة الإدارية بالأندية وخاصة المهتمة بالفريق الأول واللاعبين ضعيفة ولا تضم كوادر قادرة على معالجة سلوك اللاعب والسيطرة عليه وذلك لأنها تتكون من لاعبين معتزلين غير مؤهلين للقيام بالدور المطلوب . وأضاف إن اغلب العقوبات الصادرة بحق اللاعبين تتعلق بالسلوك المشين مثل الضرب بدون كرة خلف الحكم او البصق وغيرها من التجاوزات المنافية للأخلاق الرياضية.. وهذه السلوكيات تعود الى حالة الانضباط في الأندية وتبرز دور الإداريين في معالجة هذه الحالات . وقال أيضا إن العقوبات الصادرة في الفترة الأخيرة بحق بعض الإداريين مثل القيام بتصرفات غير مقبولة تعكس عدم إلمامهم بالدور المنوط بعهدتهم . وأوضح أن الإداري بمثابة الأب للاعبين ويجب ان يكون القدوة لا أن يقوم بتصرفات غير أخلاقية وخروج عن النص. وقال : بعض الإداريين يتلقون اللاعب المطرود بسبب سلوك مشين على حافة الملعب ويكتفون بمرافقته الى غرفة تبديل الملابس دون ان نسمع بعد ذلك بعقوبات على اللاعبين بسبب سلوك ما في إحدى المباريات او خطأ فني. والعقوبات التي تصدرها الأندية على اللاعبين عادة ما تكون بسبب سلوك ما داخل النادي وليس بسبب خطأ فني او سلوكي في إحدى المباريات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال