• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

بعد العرض الأول لفيلمها في الدولة

استقبال حافل لـ«ملالا» في أبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 أكتوبر 2015

أبوظبي (الاتحاد)

شهد العرض الأول لفيلم «سمّاني ملالا» في دولة الإمارات حضور ملالا يوسف زي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، والتي استقبلت بحفاوة بالغة عند صعودها منصة أمام المشاهدين بعد عرض الفيلم في فندق قصر الإمارات. وكانت ملالا قد فاجأت جمهور المشاهدين البالغ عددهم 700 متفرج، وذلك لدى صعودها منصة مسرح قصر الإمارات في أبوظبي بعد انتهاء العرض السينمائي للفيلم للمشاركة في حوار تناول كيفية التحضير للفيلم وصناعته.

وانضم إلى ملالا كل من والدها ضياء الدين يوسف زي، والمخرج ديفيس جوجنهايم، ومنتجي الفيلم والتر باركس ولوري ماكدونالد، ومايكل غارين الرئيس التنفيذي في إيمج نيشن. كما حضر أيضاً أربعة من الشباب الإماراتيين من برنامج سفراء شباب الإمارات الذي تم إطلاقه برعاية ديوان ولي عهد أبوظبي، والذين تمت دعوتهم للمشاركة في الحوار وتوجيه الأسئلة لملالا حول مسيرتها ونصائحها فيما يتعلق بدور الشباب في إحداث تغيير مؤثر.

وقالت ملالا: «إنه ليس مجرد فيلم. بل هو حركة مؤثرة. وكل فتاة تمتلك حق الذهاب إلى المدرسة، وكلي أمل أن يساهم الفيلم في نشر الوعي حول المهمة التي تهدف إلى منح كل طفل حقه الطبيعي والأساسي بالحصول على التعليم». وكان جمهور المشاهدين في كل مكان حول العالم قد تفاعل بشكل إيجابي أثناء عرض الفيلم الذي يروي قصة ملالا المؤثرة، والتي استهدفتها جماعة طالبان وتعرضت لإصابة خطيرة بطلق ناري أثناء عودتها إلى المنزل في الحافلة المدرسية في منطقة وادي سوات.

يبدأ عرض الفيلم في عدد من صالات السينما في الدولة ومنطقة الشرق الأوسط 5 نوفمبر المقبل، وكانت شركة فوكس سيرتشلايت بيكتشرز تولت إطلاق الفيلم بالتعاون مع إيمج نيشن أبوظبي، وبارتيسيبانت ميديا، وقناة ناشيونال جيوغرافيك. وفي تصريح له قال محمد المبارك، رئيس مجلس إدارة إيمج نيشن: «لا شك أن «سمّاني ملالا» أكثر من مجرد فيلم، ونأمل أن يكون له دور في إلهام الناس في المنطقة للمشاركة في دعم الجهود الرامية إلى تحقيق المساواة في التعليم على المستوى العالمي».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا