• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

أعلام الحديث

القاسم بن محمد.. أعلم أهل زمانه بالسنة النبوية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 05 يناير 2018

أحمد مراد (القاهرة)

حفيد صاحب وخليفة رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أبي بكر الصديق، أحد فقهاء المدينة السبعة، وأحد أقطاب علم الحديث، وكان من أعلم أهل زمانه بالسنة النبوية.

هو القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، رضي الله عنهم، ولد في خلافة عثمان بن عفان، رضي الله عنه، والدته بنت كسرى يزدجرد آخر ملوك الفرس، وكان والده والياً على مصر.

قُتل والده في مصر، وجاء عمه عبد الرحمن بن أبي بكر، فحمله هو وأخته الصغيرة، ومضى بهما إلى المدينة المنورة، وهناك أخذتهما عمتهما أم المؤمنين السيدة عائشة، رضي الله عنها، لكي تربيهما.

يقول القاسم عن عمته السيدة عائشة: ما رأيت والدة قط، ولا والداً أكثر منها براً، ولا أوفر منها شفقة، كانت تطعمني بيديها، ولا تأكل معنا، فإذا بقي من طعامنا شيء أكلته، وكانت تحنو علينا، وتغسل أجسادنا، وتمشط شعورنا، وقد دأبت على تلقيننا من كتاب الله تعالى، وتروي لنا ما نعقله من حديث رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وكانت تزيدنا براً وإتحافاً في العيدين، فإذا كانت عشية عرفة، حلقت لي شعري، وغسلتني أنا وأختي، فإذا أصبحنا ألبستنا الجديد، وبعثت بنا إلى المسجد النبوي، لنؤدي صلاة العيد، فإذا عدنا منه، جمعتني أنا وأختي، وضحت بين أيدينا.

حرص القاسم منذ صغره على العلم، فحفظ القرآن مبكراً، وتلقى أحاديث النبي، صلى الله عليه وسلم، على أيدي عمته السيدة عائشة، وجلس في حلقات العلم بالحرم النبوي، وروى أحاديث النبي عن أبي هريرة، وعن عبد الله بن عمر، وعن عبد الله بن عباس، وعن عبد الله بن الزبير، وعبد الله بن خباب، ورافع بن خديج، وأسلم مولى عمر بن الخطاب، وغيرهم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا