• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

الكعبي: آيزو إماراتي للارتقاء بالجودة في قطاع المقاولات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 مارس 2007

أمل المهيري:

دعا سعادة خلفان سعيد الكعبي عضو غرفة تجارة وصناعة أبوظبي رئيس لجنة المقاولات ورئيس مجلس إدارة شركة أسكورب القابضة الى تطبيق آيزو (ISO) إماراتي خاص يتواكب مع التميز الذي تشهده دولة الإمارات عموماً وإمارة أبوظبي خصوصاً لتنظيم آلية العمل التخصصي في قطاع المقاولات، مشدداً على أن وجود هذا '' الآيزو'' سيساهم في تقليل أعداد العمالة والارتقاء بالجودة وتقليل التكلفة واختصار مدة تنفيذ المشاريع.

وأكد - في كتابه الأول حول ''الموارد البشرية والتحديات المستقبلية'' ضمن سلسلة تطوير قطاع المقاولات في الدولة - أن المرحلة الاقتصادية القادمة لدولة الإمارات ستشهد بشكل أكثر قوة وتطوراً مدى الإصرار على الإبداع في المبادرة والتميز في العمل على تنمية الميزات التنافسية للاقتصاد في الوقت الذي يجب أن يكون كل من ينتمي إلى القطاعين العام أوالخاص متميزاً لأن ما ليس لديه قابلية التطور فلن يستمر طويلاً وسوف يتلاشى ويندثر.

وأشار - في المؤتمر الصحافي الذي عقده أمس لإطلاق الكتاب الذي نعرض أهم ما جاء فيه- إلى أن تطوير وإنشاء الشركات المتخصصة والتركيز على التدريب الدقيق والمستمر يدعم المسيرة الاقتصادية القادمة للدولة ويحقق المعادلة الذهبية بشأن تقليل أعداد الأيدي العاملة بنسبة 50 بالمائة خلال أقل من خمس سنوات وخفض التكلفة الإجمالية للمشروع بنسبة 45 ر13 بالمائة ورفع جودة تنفيذ الأعمال بنسبة 15 بالمائة واختصار مدة تنفيذ المشروعات بنسبة 8 بالمائة، بالإضافة إلى إيجابيات أخرى أكثر شمولية تتمثل بتقليل الضغط على مرافق الدولة كافة بما يؤدي إلى ارتفاع مستوى معيشة الفرد وتحسين ملامح الاقتصاد الوطني بشكل أكثر فاعلية. وأوضح أن كتاب ''الموارد البشرية والتحديات المستقبلية'' الذي يعد الأول من نوعه في قطاع المقاولات بالدولة يجيب بطريقة علمية وعملية عن التساؤل الأساسي الذي يخص ليس قطاع المقاولات فحسب بل اقتصاد دولة الإمارات أيضاً وهو: كيف تستطيع دولة الإمارات تقليل أكثر من 50 % من العمالة الوافدة في أقل من خمس سنوات والارتقاء بالجودة والنوعية وزيادة الإنتاج و اختصار مدة تنفيذ الأعمال وتقليل التكلفة الإجمالية؟.

وأكد أن ما دفعه لبدء سلسلة كتبه حول تطوير قطاع المقاولات في دولة الإمارات من قضية الموارد البشرية نابع من أهمية الجانب البشري وكون الموارد البشرية ستلعب دوراً فاعلاً في تميز هذا القطاع. وأشار إلى مدى حاجة الاقتصاد الوطني عموماً وقطاع المقاولات خصوصاً إلى مبادرات وابتكارات خلاقة، وقال: ''لكي لا نكون مأوى لمن ليس له مهنة أو عمل، وما ينجم عن ذلك من مشكلات اقتصادية واجتماعية، فإن الواقع يكشف مدى الحاجة إلى مبادرات وابتكارات خلاقة تشمل جميع نشاطات هذا القطاع''. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال