• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

كشف حساب منتخباتنا في ألعاب الدمام (2-2)

منتخباتنا تبتعد عن صدارة « أولمبياد الخليج» بـ 41 ميدالية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 أكتوبر 2015

وليد فاروق (دبي)

خرجت منتخباتنا بالعديد من المكاسب في دورة الألعاب الخليجية الثانية التي أسدل الستار عليها مؤخرًا في الدمام، وفي مقدمتها الاحتكاك والاستفادة الفنية والتقدم لوصافة الترتيب العام بعد السعودية صاحبة الأرض، إلا أن البعض يرى أن تراجع بعض النتائج في عدد من الألعاب يعد مؤشرا خطيرا وهو ما يتطلب المحاسبة وأيضا العلاج نظرا لأن البطولات الخليجية أقل في المستوى من البطولات العربية والقارية والدولية، وهو ما يعني أن الفشل في مثل هذه البطولات يؤكد أن اللعبة تحتاج إلى كثير من العلاج.

تواصل «الاتحاد» تقديم كشف حساب المنتخبات المشاركة وأدلى كل المسؤولين في الاتحادات بدلوهم سواء الذين حققوا إنجازات أو الذين خرجوا من الدورة صفر اليدين.

وعلى أرض الواقع الفارق كبير بين نتائجنا في الدورة والتي وضعتنا في المركز الثاني برصيد 73 ميدالية والسعودية صاحبة المركز الأول التي سجلت 114 ميدالية والفارق 41 ميدالية بينما الفارق في الميدالية الذهبية وصل إلى 31 ميدالية إلا أن الصدارة في الألعاب الخليجية لا زالت بعيدة خاصة أن الفارق في الميداليات الفضية وصل إلى 14 بينما نتفوق في البرونز بفارق 3 ميداليات.

من جانبه، أكد المستشار أحمد الكمالي رئيس اتحاد ألعاب القوى، أن الميداليات الـ 6 المتنوعة التي جمعها منتخب «أم الألعاب» في منافسات الدورة، يمثلون قيمة وموقعاً من الإعراب في إجمالي عدد الميداليات التي حصلت عليها الإمارات في هذه الدورة وخولت لها الحصول على المركز الثاني بجدارة.

وأضاف: «رغم أن المؤشرات الأولية قبل انطلاق الدورة كانت تظهر صعوبة الوصول إلى منصات التتويج في منافسات ألعاب القوة في الدورة، حسب تأكيد رئيس الاتحاد نفسه، إلا أن لاعبي منتخبنا نجحوا في حصد 6 ميداليات ملونة عبارة عن واحدة فضية و5 برونزيات، وذلك عبر حصول أيوب سرواش على فضية منافسات المشي، فيما حصد الميداليات البرونزية كل من محمد الخطيب في إطاحة المطرقة، وجاسم البلوشي في سباق 110 أمتار حواجز، وعادل سعيد في مسابقة رمي الرمح، وأحمد علي حسن في رمي الجلة «الكرة الحديدية»، وأخيرا فريق التتابع لسباق 4×100 متر». وأوضح الكمالي «أن التوقعات قبل انطلاق البطولة كانت تشير إلى الصعوبات التي ستواجه منتخبنا نظرا لغياب عدد كبير من اللاعبين المؤثرين، والذين يمثلون قوام أي منتخب يتطلع للمنافسة، ممثلين في عمر السالفة «غير موجود» وسعود عبدالكريم «غير موجود»، والشعالي حسن وحمد جميع «لم يشاركا في المشي»، والأمرنفسه بالنسبة إلى حسن خميس السويدي الذي لم يشارك في رمي الرمح وكذلك لاعب سباقات السرعة نصيب سالمين». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا