• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

بمشاركة 24 مصوراً ورساماً

«العين السعودية» تحتفي بأبوظبي وجمالياتها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 03 فبراير 2014

جهاد هديب (أبوظبي) - تقدم مجموعة من الفنانين السعوديين تفاصيل متعددة ومختلفة من جماليات المكان في أبوظبي، وذلك عبر ثلاث وثلاثين صورة فوتوغرافية وسبع وعشرين لوحة، تقصت جميعها الخطوط الجمالية البارزة والمخفية في مشهد العاصمة ضمن معرضهم الذي افتتح صباح أمس ويحمل عنوان «أبوظبي في عيون سعودية».

المعرض الذي تنظمه هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة بالتعاون مع الجمعية السعودية العربية للثقافة والفنون، افتتحه جمعة القبيسي المدير التنفيذي لقطاع دار الكتب الوطنية، في صالة عرض المركز الثقافي التابع لوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، بحضور الدكتور علي بن تميم مدير المشاريع الثقافية لدار الكتب أمين عام جائزة الشيخ زايد للكتاب، وسلطان البازعي رئيس مجلس إدارة الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون.

وفي بيان صحفي صادر عن الهيئة، قال جمعة القبيسي «إنها مبادرة أخرى ناجحة تضاف إلى مبادرات مستمرة تطرحها الهيئة لمد جسور التعاون مع المؤسسات الثقافية والفنية في المنطقة، بهدف توفير أجواء محفزة وحاضنة للمبدع وفي نفس الوقت تقديم إبداعه للناس، وهو أمر من صميم عمل الهيئة التي أصبحت متميزة بجمعها ما بين قطاعي الثقافة والفن المتصلين بالمجتمع، وقد تمثل هذا الأمر في برنامج «أبوظبي في عيون سعودية» الذي ساهم في تقديم مقاربة عميقة لإمارتنا الحبيبة من منظور فنانين أشقاء معروفين بإبداعاتهم الجميلة».

من جهته، قال سلطان البازعي، في الندوة التقييمية التي عقدت بعد الافتتاح «تعد المبادرة ثمرة للتواصل ما بين المؤسسات الثقافية في المنطقة، وهي من المبادرات الهامة التي نتطلع إليها دائما، فقد عبر الفنانون المشاركون في البرنامج عن حبهم لأبوظبي التي احتضنتهم بحب خلال الأيام الماضية، بأعمال متميزة من وحي الأماكن التي شاهدوها، وهي أعمال متنوعة في مضامينها وأساليبها الفنية».

وكانت جولة الفنانين قد شملت المواقع السياحية والترفيهية الفريدة في إمارة أبوظبي، وهي جامع الشيخ زايد الكبير وكورنيش أبوظبي ومركز الغاليريا في جزيرة المارية وجزيرة ياس، وجزيرة السعديات والمنطقة الغربية من إمارة أبوظبي، ومدينة «مصدر» في أبوظبي.

وقد نُفذّت الأعمال المشاركة في المعرض بألوان وتقنيات مختلفة تنوعت بين الزيتي والمائي والرسم والطباعة الحجرية في ما كانت المدرسة الواقعية هي الأكثر حضورا، بينما لم يتجاوز عدد الأعمال التي انتمت إلى المدرسة التجريدية في الفن التشكيلي عدد أصابع اليد الواحدة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا