• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

خسائر فادحة وسط غياب الرقابة

قراصنة الغناء.. موزعون خارج النص

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 أكتوبر 2015

تامر عبدالحميد (أبوظبي)

تأثرت سوق الألبومات في السنوات الأخيرة، وهبطت أسهمها كثيراً نظراً لسارقي الأغنيات على الإنترنت والمواقع الموسيقية الإلكترونية الذين أطلق عليهم اسم «قراصنة الغناء» المنتشرين بـ «الشبكة العنكبوتية»، الذين أثروا بشكل سلبي على الدخل الرئيس لشركات الإنتاج، وجعلها تعيش في حالة ركود فني لفترة طويلة، خصوصاً أن هؤلاء المحترفين تعددت حيلهم في سرقة الأغنيات وتحميلها على المواقع رغم الرقابة الصارمة التي يضعها مسؤولو الشركات والمطربون أنفسهم.

فما إن تصدر إحدى شركات الإنتاج ألبوماً غنائياً جديداً لأحد المطربين، حتى نجد أغنياته تنتشر على أغلب المواقع الموسيقية الإلكترونية التي تتيح لمستخدمي الإنترنت تحميلها بجودة عالية وبكل سهولة وبلا رسوم، فضلاً عن براعة «قراصنة الغناء» أيضاً في تحميل أغنيات جديدة لأهم مطربي العالم العربي وتحميلها قبل صدورها في الأسواق، الأمر الذي أصبح يمثل كارثة كبرى تحل على شركات الإنتاج وأرباحها، وكذلك الفنانين الذين اتجهوا مسرعين إلى البحث عن حلول أخرى تضمن لهم تواجدهم في السوق الفنية مثل الأغنيات المنفردة، إلى جانب المشاركة في حفلات غنائية ومهرجانات موسيقية لتعويض خسائرهم من الألبومات الغنائية.

قرارات حازمة

يرى الفنان الإماراتي حمد العامري أنه من المفترض وضع قوانين صارمة وقرارات حازمة من قبل صناع الأغنية والمسؤولين عن النقابات الفنية وشركات الإنتاج، بموجبها تتم معاقبة سارقي الأغنيات حتى يتم تلافي الخسائر الفادحة لكلا الطرفين سواء شركة الإنتاج أو الفنان نفسه، وقال: ظهر «قراصنة الغناء» منذ سنوات كثيرة، حينما تطورت الوسائل التكنولوجية والعصر الحديث واستخدام الإنترنت وبرامجه المتعددة، هذه الوسائل الحديثة منحت مستخدميها خصوصاً البارعين فيها، أحقية التدخل فيما لا يعنيهم، والدخول في مجال الآخر رغم أنف الجميع، وكذلك تحقيق الاستفادة الشخصية من ذلك، فلا أحد ينكر أن قراصنة الغناء وضعوا أيديهم وبكل قوة ومن دون أي رادع، وأصبحوا هم بمثابة الموزع الحقيقي للألبومات في العالم العربي.

وأضاف: ورغم أن هذا الموضوع أثير الحديث عنه في السابق، إلا أن الوضع لم يتغير إطلاقاً، إنما زاد من تعدد «الشبكة العنكبوتية» وزادت مواقعهم الغنائية بشكل أكبر، الأمر الذي أعطى «مناعة فنية» لكل من مسؤولي شركات الإنتاج والفنانين أنفسهم، وأصبحوا يتعايشون بشكل طبيعي مع قراصنة الغناء، واتجهوا إلى وسائل أخرى لحل هذه المشكلة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا