• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

عباس يجتمع مع أولمرت غداً في لقاء خالٍ من الآمال

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 مارس 2007

غزة، رام الله - الاتحاد، عواصم - وكالات الأنباء: يجتمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ''أبومازن'' مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت غداً في القدس المحتلة، فيما يجتمع عباس مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في عمّان اليوم بعد عودة الأخير من واشنطن.

وجدد رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف إسماعيل هنية التأكيد على أن بداية الأسبوع الحالي ستشهد خطوات عملية للإعلان عن حكومة الوحدة الوطنية، ومن المتوقع البدء في الإجراءات الدستورية.

وأعلن رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أمس أن ''اللقاء يشمل أجندةً مفتوحةً، تشتمل على نواحٍ إنسانية واقتصادية وقضية الأسرى والوزراء المخطوفين والحصار، مؤكداً ضرورة أن تقوم إسرائيل بفك الحصار الظالم المفروض على شعبنا''، فيما تقدر المصادر الإسرائيلية أن الموضوع الوحيد الذي قد يناقش بجدية هو موضوع الجندي الإسرائيلي جلعاد شليط وعدد الأسرى الذين يمكن أن توافق إسرائيل على أن يشملهم التبادل المزمع وفقاً للوساطة المصرية، وقالت ميري آيسين المتحدثة باسم أولمرت إنه لم يتم بعد وضع اللمسات النهائية لبعض تفاصيل الاجتماع.

وقال مسؤولون إسرائيليون: ''إنه في الاجتماع المزمع عقده سيطلب أولمرت من عباس تقديم إيضاحات بشأن 100 مليون دولار من أموال الضرائب الفلسطينية حولتها إسرائيل إليه في وقت سابق من العام الحالي''. وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن إسرائيل لن تحول في الوقت الحالي المزيد من عائدات الضرائب المجمدة المستحقة للسلطة الفلسطينية والتي تقدر بمئات الملايين من الدولارات، وأشارت الإذاعة إلى أن أولمرت اتخذ ذلك القرار بسبب تخلي الرئيس الفلسطيني عن وعد بعدم توجيه تلك الأموال سوى للأغراض الإنسانية فقط، وقالت متحدثة باسم أولمرت: إن إسرائيل لم تعد بتحويل المزيد من أموال الضرائب للسلطة الفلسطينية وإنها تحقق في تقارير بأن 100 مليون دولار التي جرى تحويلها في منتصف يناير الماضي ''لم تصل لمن كان من المفترض أن تصل إليهم''.

وتجمع إسرائيل نحو 50 مليون دولار شهرياً ضرائب عن القيمة المضافة ''ضريبة المبيعات'' على البضائع التي تدخل الأراضي الفلسطينية عبر الموانئ والمطارات الإسرائيلية، لكن إسرائيل أوقفت تحويل عائدات الضرائب بعد فوز ''حماس'' في الانتخابات التشريعية وتشكيلها حكومة مطلع 2006 بدعوى وجود مخاوف من توجيه تلك الأموال لدعم وتمويل المسلحين الفلسطينيين، وكانت إسرائيل حولت نحو 100 مليون دولار في 18 يناير الماضي إلى حساب خاص بمكتب الرئيس الفلسطيني بعد حصولها على ضمانات بألا تصل الأموال إلى ''حماس''. ... المزيد