• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

مؤتمر بغداد يفتتح اليوم ·· والقاهرة تستضيف دول الجوار في أبريل

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 مارس 2007

عواصم العالم - ''الاتحاد''، وكالات الأنباء: اعلنت وزارة الخارجية المصرية أمس ان وزراء خارجية مصر ودول جوار العراق سيعقدون اجتماعا في القاهرة مطلع أبريل المقبل.

واضافت الوزارة انه سيتم تقرير موعد الاجتماع خلال مؤتمر الدولي ببغداد اليوم. واوضحت ان هذا اللقاء الذي لن تشارك فيه الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، سيعقد في القاهرة بعد أيام معدودة من القمة العربية بالرياض'' المقررة 28 و29 مارس الحالي. ولم تقدم الوزارة المزيد من التوضيحات حول القضايا التي ستطرح على جدول أعمال هذا الاجتماع.

أعلن مسؤول أميركي رفيع أن بلاده تنوي مواجهة إيران وسوريا خلال المؤتمر الدولي حول العراق الذي سيفتتح في بغداد اليوم، وذلك عبر تفنيد اتهاماتها ضد هذين البلدين فيما أعلنت إيران أنها تعتزم ''تقييم'' السياسة الأميركية في العراق خلال المؤتمر الذي تأمل أن يخفف من التوترات في القضية النووية وفي قضايا أخرى.

قال ديفيد ساترفيلد مستشار وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الخاص لشؤون العراق والذي سيشارك في المؤتمر: ''إن إيران وسوريا ستجدان أنهما مجبرتان على الرد على هذه الاتهامات، ليس خلال تبادل ثنائي للآراء بل خلال مؤتمر متعدد الأطراف سيكون محوره العراق''، وأضاف ساترفيلد خلال مؤتمر صحافي أن كل بلد سيقدم عرضاً خلال هذا المؤتمر والولايات المتحدة ستستخدم الوقت المخصص لها لتحميل سوريا مسؤولية غير مباشرة عن غالبية الاعتداءات الأخيرة التي قتل فيها مئات الشيعة العراقيين، وذلك عبر سماحها لـ''عناصر جهاديين'' بتجاوز حدودها مع العراق، وزعم أن ''الغالبية الكبرى للاعتداءات، ما تشاهدونه كل يوم عبر التليفزيون، يرتكبها أجانب، والغالبية الكبرى لهؤلاء الأجانب يواصلون دخول العراق عبر الحدود السورية''، وأوضح ساترفيلد أن الولايات المتحدة ستكرر أيضاً اتهاماتها لإيران لجهة تدريب الميليشيات والمتمردين الشيعة وتزويدهم بمعدات متطورة، ولاسيما متفجرات قادرة على اختراق دروع الآليات الأميركية، وتابع: ''من الأهمية بمكان أن تستمع سوريا وإيران إلى عرض رأي مشترك حول عراق مستقر وسلمي في إطار متعدد الطرف، لا أن تستمعا إليه فقط من جانب العراقيين، من جانبنا أو من جانب السعوديين''، وأشار ساترفيلد إلى أن واشنطن تعتبر الصيغة المتعددة الأطراف لهذا المؤتمر ''مفيدة جداً'' وترى في اجتماع اليوم ''بداية عملية'' قد تؤدي إلى عقد اجتماعات وزارية عدة، وقال أيضاً: ''إنها مسيرة وليست حدثاً منعزلاً''، مضيفاً: ''أتوقع أن نفصل خلال المؤتمر أو بعده مباشرة المراحل المقبلة التي سترفع هذه العملية إلى مستوى وزاري في مكان أو أمكنة وفي تاريخ أو تواريخ تحدد في حينها''.

من جهته قال عباس عراقجي نائب وزير الخارجية الإيراني في تصريحات للصحافيين: ''إن اجتماع بغداد سيكون اختباراً لتقييم السياسيات الأميركية ومعرفة ما إذا كان الأميــــركيون يهدفون فعلاً لإيجاد حلول أم مواصلة مغــــــامراتهم''، ولم يوضح عراقجي ما إذا كان سيجري محادثات مع الولايات المتحدة أم لا، ولكن المراقبين يعتقدون أنه ليس مصرحاً له بعقد محادثات مهمة مع الوفد الأميركي مما يجعل إجراء محادثات مباشرة بين الجانبين في بغداد أمراً غير محتمل. ... المزيد