• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

يساعد على النجاح في الحياة

«الادخار».. بداية تحقيق الأحلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 أكتوبر 2015

أحمد السعداوي (أبوظبي)

يعد الادخار من أهم مبادئ الحياة، الواجب أن يتعلمها الشباب في بداية حياتهم، لأنه من خلال التعرف إلى هذه الثقافة وإدراك قيمتها، يستطيع الشاب أن يمضي في مسيرة حياته بنجاح وبعيداً عن الاهتزازات النفسية والاجتماعية التي قد يتعرض لها وتنجم عن إسراف البعض أو عدم التعرف إلى الطرق السليمة للتعامل مع المال، خاصة في ظل المغريات العديدة التي يجدها الشباب هنا وهناك، فيسارع بإنفاق كل ما لديه من أموال على أمور ربما لا تمثل فائدة حقيقية في حياته، ثم يشعر بالحسرة والندم، بعد فوات الأوان، حين يواجه موقفاً طارئاً أو أزمة مالية مفاجئة، ومن هنا يجب التعود على الادخار، ومعرفة أفضل السبل التي تساعد الشباب على ذلك، مما يجعلهم أشخاصاً ناجحين في حياتهم، حالياً ومستقبلاً.

استقرار نفسي

يقول عيسى أحمد الشحي، الطالب بجامعة خليفة: «إنه يمكن ترسيخ ثقافة الادخار لدى الشباب، منذ الصغر، عن طريق الأسرة، لأنها تلعب الدور الأكبر في تنشئة الشباب على قيم وثقافات وعادات معينة، وتستطيع ترسيخ هذه الثقافة في الأبناء منذ نعومة أظفارهم وحتى الكبر، من جانب آخر أيضاً يلعب المجتمع والمؤسسات المجتمعية والإعلام دوراً في نشر ثقافة الادخار لدى الشباب من خلال وسائل الإعلام المختلفة ووسائل التواصل الاجتماعي في الوقت الحاضر، خاصة أن الجميع يعرف أن الادخار له أهمية كبيرة في أن ينعم الفرد أو الشاب بالاستقرار النفسي أولاً ومن ثم الاجتماعي، فالشخص إذا كان مرتاح مادياً نظراً لإدراكه بتوافر المال لديه في حالة احتاج لشي معين سواء لشرائه أو استخدامه فسيكون مطمئن البال، بالإضافة إلى أن الشخص لن يعاني من الهموم والتفكير الطويل لتلبية احتياجاته أو احتياجات الأسرة أيضاً حالما توفر لديه مبلغاً مدخراً يساعده وقت الحاجة، بالتالي استقراره الاجتماعي يأتي كنتيجة للاستقرار النفسي».

كما أن تنمية ثقافة الادخار لها فوائد تعود بالنفع الكبير على الفرد وبالتالي المجتمع، لأنه إذا تم التعود على الادخار وتوفير المال لن يهتم الشباب بالإسراف وشراء الأشياء غير اللازمة وصرف المال على غير الضروريات، بالتالي ينشأ الشباب في بيئة ومجتمع معتدل سواء في الاقتصاد وتلبية الاحتياجات اليومية، والاستقرار الاجتماعي فلن تكون هناك فروقات اجتماعية بين الناس.

وحول الصلة بين التخطيط والادخار وتأثير معرفة الشخص للتخطيط على أن يكون مدخراً جيداً، أوضح أن عملية التخطيط ضرورية قبل القيام بأي عمل، ليتم إتقان العمل بشكل ممتاز، ومن هنا إذا كان الشخص يدخر فقط من أجل الادخار ومن غير تحديد هدف معين للادخار، يكون ادخاره بلا معنى، فالتخطيط لشراء سيارة مثلاً أو بناء منزل، أو لأي عمل كان، يجعل الشخص متحمساً أكثر للادخار وللوصول إلى المبلغ المطلوب بسرعة أكبر، ويكون تخطيطه من أجل فائدة معينة مرجوة، بالتالي يكون ادخاره جيداً لوجود هدف واضح أمامه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا