• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

ترك الدراسة من أجل التمثيل

حسين رياض.. «أبو السينما المصرية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 أكتوبر 2015

القاهرة (الاتحاد)

حسين رياض.. من قمم الفن العربي، ورغم تنوع أدواره بين الموظف المطحون والباشا والعمدة ورجل الأعمال ورئيس العصابة، فقد برع في تجسيد شخصية الأب لدرجة أنه لقب بـ «أبو السينما المصرية»، واستطاع بأدائه أن يصبح نموذجاً لكل من يؤدي دور الأب من بعده.

ولد في حي السيدة زينب في القاهرة في 13 يناير 1897، لوالد ميسور الحال كان يعمل في تجارة الجلود، وكان دائم التردد على مسرح سلامة حجازي، ويصحب معه أبناءه الثلاثة حسين ومصطفى، وفؤاد الذي اتجه إلى الفن هو الآخر وحمل اسم فؤاد شفيق.

وعشق الفن منذ صغره وحاول في صباه أن يصبح مغنياً، لكن أصيب بمرض في أحباله الصوتية.وترك المدرسة وانضم لجمعية «إحياء التمثيل العربي» مع عدد من زملائه، ومنهم: بشارة واكيم، وعباس فارس، وحسن فايق، ولمع اسمه حين قام ببطولة مسرحيتي «جريمة الإسكندرية» و«عاقبة الطلاق» وانضم بعد ذلك لفرقة جورج أبيض، ثم «رمسيس»، وحين أنشئت الفرقة القومية عام 1935 انضم لها براتب شهري قدره 25 جنيهاً، وظل طوال حياته أحد أعمدة فرقة المسرح القومي العريقة، وحصل في المسرح على لقب ممثل من الدرجة الممتازة.

واتجه للعمل في السينما منذ كانت صامتة، وفي 1931 شارك في فيلم «صاحب السعادة كشكش بيه» أمام نجيب الريحاني واستيفان روستي، وتوالت بعده أفلامه التي زادت على 150 فيلماً تنوعت بين الدينية والتاريخية والغنائية والتراجيدية والرومانسية والكوميدية، ومن بينها «ليلى بنت الصحراء» أمام بهيجة حافظ، وحصل فيه على أجر قدره 50 جنيهاً، و«سلامة في خير»، و«بابا أمين»، و«رد قلبي»، و«بين الأطلال»، و«أنا حرة»، و«البنات والصيف»، و«لحن الوفاء»، و«شارع الحب»، و«ثورة المدينة»، و«شفيقة القبطية»، و«في بيتنا رجل»، و«رابعة العدوية»، و«الناصر صلاح الدين»، و«وا إسلاماه»، وغيرها. وقد شارك في فيلم «ليلة الزفاف» أمام سعاد حسني وأحمد مظهر، ولم يكمل تصويره لوفاته يوم الجمعة 17 يوليو 1965.

وشارك خلال رحلته في عشرات المسرحيات ومنها «تاجر البندقية»، و«أنطونيو وكليوباترا»، و«الناصر»، و«العباسة»، و«شهر زاد»، و«العشرة الطيبة»، و«مصرع كليوباترا»، و«الأرملة الطروب»، و«الندم»، كما قدم عشرات المسلسلات الإذاعية والتلفزيونية، وحصل على وسام العلوم والفنون في عيد العلم عام 1962 من الرئيس الراحل جمال عبدالناصر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا