• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

بطولة الفخراني وأبوزهرة وفاطمة مظهر

«الرهان».. بين المال والحرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 أكتوبر 2015

القاهرة (الاتحاد)

«الرهان».. من التمثيليات التلفزيونية التي حملت بعداً اجتماعياً وإنسانياً وفلسفياً رائعاً، حيث أكدت وجود أشياء في الحياة لا يمكن أن تُشترى بالمال، وفي مقدمتها حرية الإنسان الذي يمكن أن يعذب نفسه مقابل فكرة تتملكه، وأن السجن الذي يختاره لنفسه يمكن أن يكون أصعب كثيراً من السجن الإجباري.

دارت الأحداث التمثيلية حول المحامي ايفان، جسد دوره «يحيى الفخراني» يلبي ذات يوم دعوة تاجر كبير «عبدالرحمن أبوزهرة»، ويناقش مع الموجودين عقوبة الموت، ويرى المحامي أن السجن وإن كان مؤبداً أو مشدداً يبقى عقاباً رحيماً، ويتورط في رهان مع التاجر، إن كان يستطيع البقاء في السجن 15 عاماً مقابل مليوني روبل، ويملي كل طرف شروطه لتنفيذ الرهان، وتتمثل شروط التاجر في أنه إذا خرج قبل المدة بدقيقة واحدة يضيع عليه المبلغ، وأن يتم حبسه في قبو أسفل قصره مع تعيين حارس، ولا يتصل بالعالم الخارجي سواء من الصحف أو المجلات، وله زيارة مرة واحدة في الشهر من زوجته تتم داخل القبو وتحت أعين الحارس، ووافق التاجر على أن يحضر له كل الكتب التي يريدها.

ويقوم المحامي قبل تنفيذ الرهان ببيع الأرض التي كانت تطالبه زوجته ماريا «فاطمة مظهر» ببيعها، ويضعها باسمها في البنك لتنفق من فوائدها أو تستثمرها في أي مشروع.

ويطلب التاجر عدم تنظيف القبو ليكون كئيبا ومقبضاً ويشبه السجن الحقيقي، ويختار حارساً ضخما قليل الكلام «جمال إسماعيل» كحارس لهذا القبو.ويذهب المحامي في موعده مودعاً العالم الخارجي لتنفيذ الاتفاق مصطحباً كمنجة وشنطة ملابسه وبعض الكتب، وينكب المحامي السجين على القراءة والكتابة والعزف على الكمان، في مقابل صمت السجان وتضييق الخناق عليه تنفيذا لتعليمات التاجر، ويعاني المحامي خلال سنة حبسه الأولى، لكن تمر السنون، ويرى التاجر أن السجين بحصوله على مقابل الرهان سيحصل على آخر فلس يملكه، ويجد خلاصه الوحيد وابتعاده عن الإفلاس والخراب والخزي في موت هذا الرجل. وشارك في بطولة التمثيلية كوثر العسال وحسنين سرور ومصطفى كمال وليلى نصر ومراد سليمان عن قصة للكاتب الروسي انطون تشيكوف «1860 إلى 1904»، وسيناريو وحوار شنودة جرجس وإخراج أحمد صلاح الدين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا