• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

مؤتمر بغداد يواجه تحديات العنف وشبح التقسيم

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 مارس 2007

عواصم العالم ـ ''الاتحاد''، وكالات: يشهد العراق اليوم افتتاح أول مؤتمر إقليمي دولي خاص بأزمته، وينعقد على أراضيه منذ إطاحة النظام السابق، وهو لقاء على درجة بالغة من الأهمية كونه يشكل فرصة نادرة لجلوس مسؤولين أميركيين وإيرانيين وسوريين على طاولة واحدة لبحث سبل مكافحة العنف وإرساء دعائم الاستقرار والأمن بالعراق. ويعقد المؤتمر الذي يعول العراقيون عليه كثيرا، على مستوى السفراء وبمشاركة الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن ودول جوار العراق بالإضافة إلى مصر، في محاولة لوقف العنف المتفاقم واستبعاد شبح التقسيم وحشد الدعم الدولي لاقتصاد البلاد المنهار. وحذر مراقبون من تحول المؤتمر الى مائدة لتصفية الحسابات بين البلدان المتصارعة في العراق في ضوء التصريحات المتواترة والأجندة المختلفة. وأعلن رئيس الوفد الأميركي السفير ببغداد زلماي خليل زاد أنه لا يمانع في لقاء الإيرانيين والسوريين للتأكيد على موقف بلاده المطالب ''بوقف تهريب الأسلحة والتسلل ودعم الميليشيات''. بينما قالت طهران إنها ستختبر نوايا السياسة الأميركية بالعراق. ويرتقب أن يفضي المؤتمر الى اجتماع آخر على المستوى الوزاري لدول الجوار وبحضور وزيرة الخارجية الأميركية كونداليزا رايس ومسؤولين من الدول الصناعية الثماني الكبرى في أبريل المقبل في وقت أعلنت القاهرة أمس عن مؤتمر لدول جوار العراق يعقد في مصر مطلع الشهر نفسه.

ميدانيا استمرت العمليات الأمنية في أنحاء متفرقة حيث أكد الجيش الأميركي أمس أنه قتل عضوا في ''القاعدة'' واعتقل 16 آخرين بينهم ''أمير'' للإعلام في التنظيم الإرهابي يكنى بـ''الجزار'' لضلوعه في عمليات الخطف وقطع الرؤوس وعمليات انتحارية بالموصل والرمادي.. كما تم اعتقال 32 إرهابيا بالضلوعية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال