• الأربعاء غرة رجب 1438هـ - 29 مارس 2017م
  08:51     هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية: زلزال قوته 7 درجات في أقصى شرق روسيا         08:56    الكونغرس الاميركي يرفض تشريعا لحماية الحياة الخاصة على الانترنت        08:56     احكام بالسجن في تركيا بحق 111 متهما بالانتماء لحزب العمال الكردستاني         08:58     القضاء المغربي يرجئ جلسة محاكمة 25 صحراويا متهمين بقتل عناصر امن         08:59     ماي توقع الرسالة الرسمية لبدء مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي         09:25     بريطانيا تطلق الاربعاء رسميا عملية خروجها من الاتحاد الاوروبي     

التدرج ضرورة صحية ونفسية

«الفطام»..أول صدمة في حياة الإنسان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 أكتوبر 2015

خورشيد حرفوش (القاهرة)

إذا كانت الرضاعة الطبيعية للطفل، حالة عاطفية وإنسانية، تشكل «اللبنة» الأولى للأمان النفسي الذي يربط الوليد الجديد بأمه، ويشكل علاقة تفاعلية حميمية دافئة بينهما من نوع خاص، فالفطام بطبيعته فطام نفسي وليس مجرد توقف لعملية الرضاعة. حتى أولئك الرضع الذين يعتمدون على «الرضاعة الصناعية» بالزجاجة، يعانون نفسياً عند التخلي عنها بقرار من الأم.

فزجاجة الحليب قبيل الرقاد، تشعرهم بمتعة كبرى، وكأنها بديل عن صدر الأم.

مرحلة الكوب

تقول الدكتورة دنى خورشيد، أخصائية التغذية، إن أهمية بدء مرحلة الفطام بتناول الطفل الحليب «رشفاً» من الكوب في الشهر الخامس، من بين حين لآخر، حتى وإن كان من صدر الأم، وهذا أفضل حتى يعتاد ذلك مبكراً، ولا تنتظر الأم أن يبلغ الطفل مرحلة يستطيع أن يعاند فيها، ويمتنع عن استعمال الكوب. ومن الممكن أن يشرب الطفل أيضاً عصير البرتقال الطازج من الكوب، حتى يعتاد ذلك.

وقالت إنه من الممكن أن تعود الأم طفلها في الشهر السادس على الإمساك بالكوب، بأن تعطيه كوباً صغيراً فارغاً حتى يتعلم كيف يقبض عليه، وعندما يحاول أن يرشف من الكوب فارغاً، يمكن تزويده بقطرات من الحليب ليتعلم مبكراً استخدامه في مرحلة لاحقة، ثم تزيد الأم كمية الحليب شيئاً فشيئاً. فإذا بلغ الشهر السابع ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا